أعلنت شركة التطوير أن فندق إنترلود في ملبورن أقيم على أرض القسم السابق من سجن HM Pentridge وتحول إلى فندق فخم من فئة خمس نجوم. كان الموقع يوماً موطناً لبعض أشهر المجرمين في أستراليا مثل رونالد جوزيف رايان، آخر من أُعدم في البلاد، ومارك «تشوبر» ريد، وهو مجرم مدان وعضو عصابة ومؤلف. تربط الإقامة بين التاريخ القديم والراحة العصرية عبر الإقامة في القاعات التي كان المجرمون يتجولون فيها ذات يوم. يعكس المكان تاريخ المنطقة من خلال عمارة قديمة وتسهيلات حديثة تتكامل معاً.

التجربة والميزات

يوفر الفندق تجربة غامرة في التراث المحلي، ويضم 19 جناحاً بأسقف مقببة وجدران حجرية مع لمسات عصرية. أنجز المقاولون المسبح تحت الأرض خلال ثلاثة أشهر مع جهود لتقليل التأثير على البنية التاريخية. تبرز المرافق الفاخرة في وجود بار للنبيذ ومطعَم وخدمة غرف، إضافة إلى ميني بار يضم منتجات محلية مختارة بعناية. تحتوي الغرف أيضاً على منتجات العناية بالشعر والبشرة.

بينما كان الموقع يعمل كسجن بين عامي 1851 و1997، أغلقته الحكومة كجزء من خصخصة السجون ونقل معظم النزلاء إلى سجون أخرى. وفي عام 2023 تحول إلى فندق، مقدماً للنزلاء فرصة الإقامة في القاعات التي كان المجرمون يتجولون فيها ذات يوم. ويشير التاريخ إلى أن الموقع كان يعرف باسم “كلية بلوستون” أو “كلية كوبورج”، وهو أبرز مجمع سجون في فيكتوريا خلال القرن التاسع عشر.

شاركها.
اترك تعليقاً