أعلنت جهات التحقيق بمحافظة الغربية حبس المتهمة على ذمة التحقيق لمدة أربعة أيام، في واقعة إلقاء أنبوبة بوتاجاز من بلكونة منزلها إلى الشارع ما أدى إلى سقوطها على رأس سيدة تحمل طفلًا وإصابة الطفلة بشرخ في الجمجمة. وأكدت أن هذه الإجراءات جاءت بعد عرضها على جهات التحقيق أمس الثلاثاء، حيث اعترفت بإلقاء الأنبوبة من البلكونة بسبب عدم قدرتها على النزول بها إلى الشارع. وتبين أن الحدث وقع في الشارع خارج المنزل ضمن مركز السنطة.

تفاصيل الواقعة والإعتراف

اعترفت المتهمة أمام جهات التحقيق بإلقاء الأنبوبة من البلكونة في الشارع، بسبب عجزها عن حملها ونزولها بها إلى الشارع لاستبدالها. وأوضحت أنها كانت تحاول تمكين بائع الأنابيب من استبدالها بأخرى ممتلئة نظرًا لكبر وزنها وخشونة في فقراتها يجعل حمل الأنبوبة صعبًا عليها. كما قالت إنها لم تكن تقصد إيذاء أحدًا ولم تكن تعلم بوجود امرأة وطفلة في الشارع حين وقوع الواقعة.

الحالة الصحية للمصابة والمتابعة الطبية

أضافت والدة الضحية أن الحالة الصحية للطفلة مستقرة حاليًا وتخضع لمتابعة طبية مستمرة. وأشارت إلى أن الطفلة تعاني من شرخ في الجمجمة وتخضع الآن لفحوصات دورية في المستشفى لمراقبة تطورها. وتذكر المصادر أن الأطباء سيجرون فحوصات إضافية على القلب والصدر في مستشفيات جامعة طنطا بناءً على توصياتهم للاطمئنان على صحة القلب وتقييم وجود مياه على الرئة، مع إعداد برنامج متابعة صحية للحالة.

الإجراءات القانونية والقبض

تم ضبط المتهمة وإحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق في الواقعة. وأشارت المصادر إلى اتخاذ إجراء بإخلاء سبيل زوج المتهمة مؤقتاً على ذمة التحقيق. وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغاً بوصول طفلة إلى المستشفى مصابة بشرخ في الجمجمة نتيجة سقوط أسطوانة بوتاجاز من البلكونة على رأسها أثناء مرورها مع والدتها.

شاركها.
اترك تعليقاً