10 أشياء يجب أن يفهمها كل شاب وفتاة في مرحلة بناء الذات
ابدأ بتقييم تأثير الصداقات على صحتك النفسية قبل أي خطوة. اسأل نفسك بعد كل لقاء: هل أشعر بالاستنزاف؟ هل ينخفض مزاجي؟ هل أخرج محمّلاً بطاقة سلبية؟ الإجابة الصادقة لا تعني أنك أناني، بل أنت واعٍ بذاتك.
لا تحاول إصلاح الآخرين؛ فالدعم لا يعني العلاج. الصديق السلبي غالباً لا يحتاج حلولاً بقدر ما يحتاج الاعتراف بمشاعره، وفي بعض الأحيان لا يكون مستعداً للتغيير.
تواصل بصدق وبعيداً عن الاتهام. استخدم عبارة “أنا أشعر” بدلاً من “أنت دائماً”، مثل: “أنا أشعر بالإرهاق عندما يتركز الحديث دائماً على السلبيات.”
ضع حدوداً واضحة لحماية طاقتك. قد تكون الحدود تقليل مدة الاستماع أو تغيير موضوع الحديث أو الاعتذار عن بعض اللقاءات.
اعتمد على أسلوب الصخرة الرمادية للحفاظ على توازنك من دون الانجرار إلى الجدال، مثل الردود: “أفهم” و”ربما” و”هذا رأيك”.
قدر المسافة المدروسة دون إنهاء العلاقة. اختر اللقاءات الجماعية أو أنشطة إيجابية بدلاً من جلسات الحديث الطويلة.
شجّع الإيجابية ووجّه الحديث نحو الحلول. عندما يرى صديقك جانباً إيجابياً، ادعمه واسأله: “ما الذي قد يساعدك؟”
عزّز عاداتك الصحية ونموك الشخصي. استثمر في النوم الكافي والتغذية المتوازنة وممارسة الرياضة لبناء الثقة بالنفس والقدرة على التواصل.
احرص على اختيار أصدقاء يضيفون لك دعماً إيجابياً ويبتعدون عن الاستنزاف.
اجعل بناء الذات هدفاً مستمراً وتقبّل أن التغيير يحتاج صبراً وممارسة يومية.


