موقف العلماء من والدَي النبي
تعلن دار الإفتاء المصرية أن والدَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانا من أهل الإيمان. هذا الموقف هو القول الصحيح الذي اتفقت عليه المذاهب الإسلامية سلفًا وخلفًا، وهو ما تؤكده أقوال علماء الأزهر عبر العصور. ويستند المحققون من العلماء إلى أن موتهما كان قبل البعثة، وأن من مات قبل تبليغ الدعوة كان ناجيًا، وهو ما يرد في القرآن الكريم بعبارة: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا. كما يذكرون أن والدَي المصطفى كانا على الحنيفية السمحة، وأن الله أحياهما لنبيه فأمنّا به، وهو ما تقويه أحاديث صحيحة تصل مجموع رواياتها إلى الحسن.
وقد سلك العلماء في إثبات هذا القول طرقًا متعددة، من أبرزها أن موتهما كان قبل بعثة الرسول، وأن من مات قبل تبليغ الدعوة كان ناجيًا كما يؤكده القرآن الكريم. ويشيرون إلى أن والدَي المصطفى كانا على الحنيفية السمحة، وأن الله أحياهما لنبيه فأمنّا به، وهو ما تدعمه روايات صحيحة تقوّي هذا المعنى وتصل عادةً إلى مستوى الحسن. أما القول بأن أبيَيْ المصطفى في النار فقد حُكِم عليه من قبل النقّاد بالشذوذ، أو بأن الراوي روى المعنى فخلط فيه، والصحيح عندهم هو رواية: إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار. لذلك يحرص العلماء على تحري الأدب والاحترام عند ذكر مقام الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.


