ابدأ بتقييم تأثير الصديق السلبي عليك قبل أي خطوة لاحقة، واسأل نفسك: هل أشعر بالاستنزاف بعد كل لقاء؟ هل يتراجع مزاجي أم أخرج من الحديث محمّلاً بطاقة سلبية؟ إن الإجابة الواعية تدل على نضجك وتساعدك في وضع أسس صحية للعلاقة.

1. افهم حدودك واحمِ طاقتك

حدد حدودك واحمِ طاقتك بوضع أوقات محدودة للاستماع وتخصيص مساحات للحديث الإيجابي، وتعلّم قول لا عندما يتحول الكلام إلى شكوى مستمرة.

2. لا تحاول إصلاح الصديق السلبي وحدك

اعترف غالباً أن الصديق السلبي لا يحتاج حلولك بل يهمه أن يُستمع إليه؛ كن داعماً ومتفهمًا، لكن ليس من مسؤوليتك علاج مشكلاته وحدك.

3. تواصل صادق لكن بدون اتهام

ابدأ بالتواصل بلغة “أنا أشعر” بدلاً من “أنت دائماً”، مثل: “أنا أشعر بالإرهاق عندما يركز الحديث على السلبيات.” هذا يقلل الدفاعية ويفتح باب الفهم.

4. ضع حدوداً واضحة

حدد حدوداً زمنية للقاءات وتدخّل مواضيع قد تستنزفك، وتقبّل الاعتذار بلطف عن بعض اللقاءات إذا لزم الأمر.

5. اعتمد على المسافة المدروسة

قلل التواجد بشكل مدروس دون قطع العلاقة نهائياً، كاختيار اللقاءات الجماعية أو نشاطات إيجابية بدلاً من جلسات الحديث الطويلة.

6. استخدم تقنية الصخرة الرمادية

اعتمد ردوداً محايدة ومختصرة عند تصاعد الدراما، مثل: “أفهم” أو “ربما” أو “هذا رأيك”، لتجنب التصعيد وحماية طاقتك.

7. شجّع الإيجابية وحوّل الحديث للحلول

عندما يظهر جانب إيجابي من صديقك أو يشاركك إنجازاً، قدّر ذلك وادعمه، وحوّل الحديث من الشكوى إلى حلول بسؤال: “ما الذي تعتقد أنه قد يساعدك؟”

8. ابحث عن دعم إضافي

أنشئ شبكة دعم صحية خارج هذه الصداقة، وتواصل مع أصدقاء آخرين وعائلة ومجتمعات تدعمك وتضيف توازناً لعقلك.

9. طور مهاراتك في إدارة التوتر وبناء الذات

طوّر عادة إدارة التوتر وتطوير الذات، مثل ممارسة التأمل أو الهوايات التي تعزز ثقتك وتمنحك مصادر طاقة إيجابية.

10. متى تكون المسافة ضرورة؟

أدرك أن الأولوية لصحتك النفسية، فإذا استمر العبء النفسي وتداخل في صحتك العاطفية، فالبعد المؤقت قد يكون خياراً صحياً دون ذنب، مع التركيز على توازن العلاقة من حين لآخر.

شاركها.
اترك تعليقاً