قيّم تأثير وجود صديق سلبي على صحتك النفسية قبل أي خطوة، فبعد كل لقاء اسأل نفسك: هل أشعر بالاستنزاف؟ هل ينخفض مزاجي؟ هل أخرج محملاً بطاقة سلبية؟ إن الإجابة الصادقة تعكس وعيك بذاتك وأن العلاقات الصحية لا تتركك منهكاً دائماً.

تجنب محاولة إصلاح الصديق أو حمل مشاكله وحدك، فالصداقة ليست علاجاً ولا مسؤوليتك أن تغيّره.

تواصل بصدق لكن بدون اتهام، وابدأ حديثك بعبارة “أنا أشعر…” لتقليل الدفاعية وفتح باب الفهم.

ضع حدوداً واضحة للوقت والمواضيع التي تستنزفك، مثل تقليل مدة المكالمة أو تغيير موضوع الحوار عندما يتحول إلى سلبيات مستمرة.

اعتمد أسلوب الصخرة الرمادية في الردود المحايدة عند التصاعد السلبي، لتمنع الجدال وتبقي التواصل مستمراً.

قلّل تواجدك في الأوقات التي يزداد فيها السلوك السلبي، واعتمد لقاءات جماعية أو نشاطاً إيجابياً بدلاً من جلسات طويلة للحديث عن المشاكل.

عزّز الإيجابية ووجّه الحديث نحو الإنجازات الصغيرة وتطور السلوك الإيجابي، فذلك قد يُغيّر نمط الحوار تدريجياً.

حوّل الحوار من الشكوى إلى حلول بسؤال بسيط مثل: ما الذي قد يساعدك الآن؟

اختبر متى تصبح المسافة ضرورياً لحماية صحتك العاطفية، فالمسافة المدروسة قد تمنحك مساحة للنمو.

اعتن بنفسك كأولوية وفكّر أن الابتعاد المؤقت عن الصديق ليس عيباً، فالعلاقات تدعمك ولا تستنزفك.

شاركها.
اترك تعليقاً