يساعد الزعتر في حماية الجهاز التنفسي من أمراض مثل السعال، وهو يعتبر من أقوى العلاجات الطبيعية المحتملة. وفق ما ذكره موقع medicinenet، تتاح للزعتر فوائد صحية إضافية بخلاف كونه مهدئاً للسعال. أشار التقرير إلى أن الزعتر غني بمضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات من مجموعة B، ما يعزز الصحة العامة بشكل متنوع.
دور الزعتر في حماية القلب
يمتلك الزعتر مزيجاً من مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات، وبالأخص البوتاسيوم والمغنيسيوم. يعمل البوتاسيوم على توسيع الأوعية الدموية واسترخائها، ما يخفّض ضغط الدم ويقلل العبء على الجهاز القلبي الوعائي. كما يساهم المغنيسيوم في الحفاظ على انتظام دقات القلب ووظائف العضلة القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يحد من مخاطر تصلب الشرايين والسكتات الدماغية والنوبات القلبية وأمراض القلب التاجية.
الزعتر ودوره في علاج الانيميا
يُعد الزعتر مصدراً جيداً للحديد، وهو ضروري لنمو وتطور خلايا الدم الحمراء في الجسم. لأن نقص الحديد يسبب فقر الدم، يمكن أن يساعد إدراج الزعتر في النظام الغذائي اليومي في الوقاية من فقر الدم. عند تكرار استهلاك الزعتر بانتظام، يسهم الحديد في إنتاج كريات الدم الحمراء وتحسين نقل الأكسجين في الدم.
تحسين الجهاز الهضمي باستخدام الزعتر
يسهم الزعتر في تحسين صحة الجهاز الهضمي من خلال الزيوت الطيارة الموجودة فيه والتي تملك خصائص طاردةً للغازات. يقلل من إنتاج الغازات والانتفاخ، مما يعزز الراحة المعوية. كما تدعم هذه الخصائص الهضم وتخفف بعض الاضطرابات المعوية الخفيفة.


