توضح تقارير صحفية أن اختيار هدية عيد الحب يتوقف على مدة العلاقة بشكل واضح. وتؤكد النتائج أن طول الفترة يحدد نوع الهدية وطريقة الاحتفال المناسبة. وتحث على توازن بين الرومانسية والواقعية في التخطيط لتفادي توقعات غير واقعية.
مراحل العلاقة والهدية المناسبة
علاقة منذ أسبوع
أشارت خبيرة العلاقات العاطفية سارة لويز رايان إلى أن الأسبوع الأول من العلاقة يظل في بدايته وتثور فيه الحيرة حول اختيار هدية مناسبة. لا يلزم في هذه المرحلة وضع خطة عيد حب مفصلة، لكن يمكن الاكتفاء بدعوة الشريك لتناول مشروب أو الخروج معاً. يظل التوجيه أن تكون الهدية بسيطة وتتيح مجالاً للتعارف والتواصل دون ضغط.
علاقة من أربعة إلى ستة أسابيع
تشير رايان إلى أن هذه الفترة تبدأ فيها العلاقة باكتساب الزخم ويكون هناك وضوح بشأن مدى الانسجام والاستمرارية. يمكن في هذه المرحلة دعوة الشريك لتناول عشاء رومانسي بسيط أو تقديم هدية تعبّر عن الاهتمام بشكل متوازن. يفضل اختيار هدية عملية وبسيطة تعطي شعوراً بالاهتمام دون مبالغة في التفاصيل.
علاقة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر
في هذه المرحلة يصبح لديك فهم واضح لوجهة العلاقة وربما تكونان في طريقكما لتكوين ارتباط رسمي. يمكن شراء هدية مع رسالة مكتوبة بخط اليد أو بطاقة شخصية تحمل صوراً لذكرياتكما معاً. ينبغي أن تكون الهدية مدروسة ومرافقة لرسالة تعكس التقدير والتوجه نحو خطوة مستقبلية.
علاقة من ثلاثة إلى خمسة أشهر
تشير هذه المرحلة إلى أن العلاقة قد تبلورت رسمياً وتكون الخطة الاحتفالية أكثر جدوى. ينصح بأن تكون خطط عيد الحب مدروسة وتجمع بين ولاء الشريكين ومشاركة تجربة مميزة. يمكن أن تكون الهدية مع رسالة مميزة أو تجربة مشتركة تعزز الروابط وتؤكد الالتزام.


