أعلنت شعبة مواد البناء يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 أن سعر الحديد استقر داخل السوق المحلية، في حين ظل سعر طن الأسمنت عند مستويات نهاية يناير الماضي. وأوضحت أن حالة الترقب تسيطر على سوق مواد البناء بسبب التغيرات الأخيرة في الأسعار. كما ذكرت أن الأسعار ما زالت مستقرة رغم التذبذبات السابقة.
سعر الحديد اليوم
شهدت أسعار الحديد اليوم استقرارًا ملحوظًا دون تسجيل زيادات أو تراجعات جديدة مقارنة بالأيام السابقة. وأعلن مصدر السوق أن سعر حديد عز بلغ نحو 38,200 جنيه للطن. ويُعد حديد عز من أكثر الأنواع طلبًا في السوق نظرًا لانتشاره الواسع في المشروعات السكنية والاستثمارية.
سعر الحديد في أرض المصنع والمستهلك
وفقًا لبيانات شعبة مواد البناء، جاء متوسط سعر الحديد تسليم أرض المصنع في السوق المحلية بين 36,000 و39,000 جنيه للطن. ويختلف السعر النهائي وفقًا لتكاليف النقل وهامش الربح المضاف من قبل التجار والموزعين. كما يترواح سعر الحديد للمستهلك داخل الأسواق بين 38,000 و41,000 جنيه للطن، وهو يتحدد بناءً على المنطقة ونفقات النقل ونوع الشركة المنتجة.
أسعار شركات الحديد اليوم
أعلنت أبرز شركات الحديد في السوق المحلية أسعارها اليوم كما يلي: حديد السويس 39,000 جنيه للطن، حديد المراكبي 41,000 جنيه للطن، حديد بشاي 41,000 جنيه للطن. كما سجل حديد العشري 39,500 جنيه للطن، وحديد الجيوشي 39,000 جنيه للطن. وتعكس هذه الأسعار حالة الاستقرار التي تسود السوق حاليًا بعد موجات من الارتفاع والانخفاض خلال الأسابيع الماضية.
سعر الأسمنت اليوم
على صعيد الأسمنت، سجل سعر طن الأسمنت اليوم استقرارًا واضحًا، حيث بلغ 3,896 جنيهًا للطن. ويأتي ذلك مع استمرار ثبات الأسعار منذ نهاية شهر يناير، في ظل استقرار نسبي في تكلفة الإنتاج ومدخلات التصنيع. وتبقى العوامل الأساسية المؤثرة مرتبطة بأسعار الطاقة والخامات العالمية وحجم الطلب المحلي، وهو ما يجعل المتابعة اليومية ضرورية.
حالة سوق مواد البناء
يشهد سوق مواد البناء حالة من التوازن بين العرض والطلب، مع ترقب من التجار والمستهلكين لأي تحرك في أسعار الخامات عالميًا أو في سعر صرف العملات. ويرى متعاملون في السوق أن استمرار الاستقرار خلال الفترة الحالية قد يساهم في تنشيط حركة البناء، خاصة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد بشكل أساسي على وضوح الرؤية السعرية قبل البدء في التنفيذ. وتبقى أسعار الحديد والأسمنت مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها أسعار الطاقة والخامات عالميًا، إضافة إلى حجم الطلب المحلي.


