أكد النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن إحدى الأولويات الأساسية لوجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط هي ردع تنظيم داعش. يسعى التنظيم إلى إلحاق الضرر بالأمريكيين والدولة الأمريكية وزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر العنف. أوضح أن هذا الهدف يأتي ضمن استراتيجيات العمل المشترك مع الحلفاء والشركاء الإقليميين.

الشراكة مع مصر والتدريبات المشتركة

وأضاف هوكينز في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج ملف اليوم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجيش الأمريكي يكون أقوى عندما يعمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء والشركاء الإقليميين. وأشار إلى التدريبات المشتركة التي قادتها مصر في سبتمبر الماضي ضمن تدريبات النجم الساطع بالتنسيق مع الجانب الأمريكي. وأكد أن هذه التدريبات تمثل دليلًا واضحًا على رسوخ الشراكة بين البلدين وتُعزز التشغيل البيني المشترك بما يعود بالنفع على الاستقرار الإقليمي.

أهمية العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي

وتابع النقيب هوكينز أن التركيز على العمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين لحماية القوات الأمريكية وضمان وجود عسكري قوي أمر ذو أهمية قصوى. موضحًا أن التعاون المشترك يعزز القدرة على مواجهة التهديدات ويضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة. كما يعكس التزام الولايات المتحدة بالشراكات الاستراتيجية وتنسيقها مع الدول الشريكة.

شاركها.
اترك تعليقاً