تشير الدراسات إلى أن التهاب المفاصل ليس مرضاً واحداً بل مجموعة من الحالات التي تصيب مفاصل متعددة. وتزداد معدلات انتشاره مع تقدم العمر وتزايد معدلات السمنة، لأن الغضروف الذي يحمي العظام قد يتآكل ويفقد وظيفته. مع مرور الوقت يتفاقم الألم والتورم وتقل القدرة على الحركة في المفاصل المصابة.

أعراض مبكرة تهم الجميع

ألم المفاصل كأبرز علامة

يُعد الألم من أبرز علامات التهاب المفاصل، ويتفاوت بين خفيف وحاد بحسب شدة الإصابة. غالباً ما يظهر الألم بعد استخدام المفصل لفترة طويلة ثم يخف عند الراحة. يلاحظ بعض المصابين ألماً في ساعات الصباح الباكر أو تغيرات في الألم مع تغير الطقس والرطوبة.

تورم أو التهاب

يحدث التورم عندما يتراكم السائل الزلالي في المفصل، وهو جزء من وظيفته كوسادة ومزلق. لكن في حالات التهاب المفاصل يزداد هذا السائل وتظهر المفاصل منتفخة ومحمّمة أحياناً. ومع تزايد المشكلة قد يصعب أداء الحركات اليومية مثل المشي أو فتح علب المواد الغذائية.

ألم وتيبس مستمران

يُعد الألم المستمر والتيبس من أبرز إشارات وجود التهاب أو تلف في المفصل، ما يؤدي إلى انخفاض الحركة. يصاحب التيبس صعوبة في تحريك المفصل خلال اليوم. كما يعيق أداء أنشطة بسيطة مثل المشي أو فتح علب المواد الغذائية.

ضيق التنفس كعلامة مضاعفات

يُعد ضيق التنفس علامة رئيسية على مضاعفات التهاب المفاصل، خاصة في مرضى الروماتويد. غالباً ما يشير إلى أن الالتهاب قد أثر في الرئتين مسبباً مرض الرئة الخلالي أو التهاب الجنبة أو توسع القصبات. تشير البيانات إلى أن هذه الحالة تصيب من 10 إلى 30% من مرضى الروماتويد وتؤدي إلى ضيق التنفس والإرهاق والسعال الجاف.

شاركها.
اترك تعليقاً