يُعد ارتعاش العين علامة غالباً على أن الجسم يحتاج إلى الراحة أو الترطيب. ورغم أنه نادرًا ما يكون خطيرًا، إلا أن استمرار الأعراض لفترة طويلة يستدعي استشارة الطبيب فورًا. وتظهر الأعراض عادة بسبب عوامل نمط الحياة اليومية وليست مشكلات طبية خطيرة. وتؤدي هذه الارتعاشات إلى إزعاج مؤقت لكنها غالباً ما تتحسن بالتعامل مع العوامل المحفزة.
الأسباب الأكثر شيوعاً
تحدث معظم ارتعاشات العين بسبب عوامل نمط الحياة اليومية وليست مشكلات طبية خطيرة. ويُعد التوتر من أبرز الأسباب، فحتى إذا كان التوتر بسيطاً قد يخلُّ انقباض العضلات الصغيرة حول العين ويؤدي إلى ارتعاش. كما أن الإرهاق وقلة النوم يساهمان في ذلك بسبب فرط نشاط هذه العضلات أثناء السهر. ووفقًا لـ Mayoclinic يساهم الشد الناتج عن الإجهاد المستمر في زيادة احتمال حدوث الارتعاش.
كما أن الإجهاد الناتج عن الشاشات من أبرز الأسباب، حيث يؤدي فرط تحفيز عضلات الجفن إلى ارتعاش متكرر. وكذلك قد يؤدي تناول الكافيين والمنبهات مثل الشاي ومشروبات الطاقة والقهوة وبعض الأدوية إلى زيادة نشاط الأعصاب وتكرار الارتعاش. ويُعد جفاف العين سبباً شائعاً آخر، فقد يسبب تهيج سطح العين وتحفيز التشنجات.
الأسباب الأقل شيوعاً
بالرغم من ندرتها، قد تكون بعض الحالات المرتبطة باختلالات التغذية سبباً للارتعاش، مثل انخفاض مستوى المغنيسيوم. وتُشير التقديرات إلى أن الحساسية قد تسبّب تهيجاً في الجفن وتشنجاته. كما قد يسهم وجود خلل عصبي مزمن في ظهور الارتعاش بشكل متكرر، وهو ما يعرف بالخلل العصبي الحميد في الجفن.
متى تستشير الطبيب
استشر الطبيب إذا استمر الارتعاش لأكثر من بضعة أسابيع. كما يجب مراجعة الطبيب إذا أغلق الجفن لا إراديًا أو انتشر الارتعاش إلى أجزاء أخرى من الوجه. واطلب العناية الطبية في حال احمرار العين وتورمها المستمر، أو وجود صعوبة مستمرة في الرؤية.
كيفية إيقاف ارتعاش العين
قلل من وقت استخدام الشاشة وقلل من تناول الكافيين. احرص على الحصول على نوم كافٍ يومياً لتقليل فرط نشاط العضلات حول العين. استخدم قطرات ترطيب العين إذا كان الجفاف هو السبب، وضع كمادات دافئة لارتخاء العضلات. جرب تمارين التنفس أو أخذ فترات راحة قصيرة للتحكم في التوتر.


