يواجه توم هايمان، البريطاني البالغ من العمر 28 عامًا، آلام معدة حادة ناجمة عن الإفراط في تناول المشروبات الغازية. في البداية قال الأطباء إنها ارتجاع مريء، لكن الحالة تدهورت مع استمرار الألم وفقدان الوزن. عانى على مدار شهور من ألم شديد وتكرار زياراته للطبيب دون تحسن. مع مرور الوقت ظهرت مؤشرات جديدة تشيران إلى أن الوضع قد لا يقتصر على مشاكل في المعدة فقط.
التشخيص الحقيقي وخيارات العلاج الدولية
أظهرت الفحوص اللاحقة أن السبب الحقيقي للأعراض ورمًا عصبيًا صماويًا بدأ في البنكرياس وانتشر إلى الكبد، مع وجود جلطة دموية في الكبد. وأوضح الأطباء أن الحالة قد تتطلب علاجاً متخصصاً لا يتوفر محليًا، ما يجعل النظر خارج البلاد خياراً مطروحاً. وتؤكد العائلة أن الورم المنتشر يجعل فرص الشفاء معقدة، وأن خياراً مناعياً بالخلايا قد يكون هو المسار الأكثر احتمالاً. لهذا السبب تدرس العائلة حالياً العلاج في ألمانيا كخيار محتمل للمساعدة في محاربة السرطان.
خطة العلاج وتكاليف السفر
تؤكد العائلة أن العلاج بالخلايا المتغصنة متاح في ألمانيا، وأنهم بدأوا بمناقشات مع مستشفيات خارج البلاد لتحديد مسار العلاج. وتهدف إلى جمع نحو 50,000 جنيه إسترليني لتغطية الرسوم الطبية وتكاليف السفر والإقامة وأجازة العمل أثناء فترة التعافي. وتبقى الأولوية لتوفير الموارد وتنسيق المسار العلاجي حتى يتمكن توم من التركيز على خطوة العلاج والشفاء.
تطور الأعراض قبل التشخيص النهائي
كان توم يحب الطعام بشكل كبير، ثم بدأ يفقد رغبته في الأكل وأصيب بآلام شديدة عند تناول الطعام. ظل يعاني لأشهر من الألم والضعف مع فقدان الوزن رغم زياراته المتكررة للطبيب دون تحسن. ثم جرى التشخيص النهائي ليكشف أن الأعراض كانت مرتبطة بحالة خطيرة، وهو ما شكل صدمة للعائلة بسبب عمره الصغير.


