تعلن وزارة الصحة توصيات مهمة تخص مرضى السكري خلال شهر رمضان. تهدف هذه التوصيات إلى تقليل ارتفاع سكر الدم مع السماح بتناول الأرز بشكل آمن. تشير إلى اعتماد خيارات أرز ذات مؤشر جلايسيمي منخفض وتطبيق تقنيات بسيطة في الطهي، مثل تبريد الأرز ثم إعادة تسخينه لزيادة النشا المقاوم، إضافة إلى التحكم في كمية الأرز وتناوله مع أطعمة غنية بالبروتين وألياف.
تشير الدراسات الحديثة، بما في ذلك ما نشرته المعاهد الأمريكية للصحة، إلى أن الأرز الأبيض قد يرفع مستوى السكر في الدم بشكل ملحوظ عند الإفراط في الاستهلاك. لذلك يحتاج مرضى السكري إلى تعديل عاداتهم الغذائية إلى جانب تطبيق الأساليب العملية المذكورة. توضح النتائج أن اتباع هذه الاستراتيجيات يسمح بالأرز ضمن النظام الغذائي دون ارتفاعات كبيرة في سكر الدم.
تغيير نوع الأرز
لا تؤثر أنواع الأرز على سكر الدم بنفس الطريقة، فالأرز الأبيض المصقول يتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع يجعل السكر يرتفع بسرعة. لذا فإن استبداله بأنواع أخرى ذات مؤشر جلايسيمي منخفض قد يبطئ امتصاص الجلوكوز ويحافظ على استقرار مستويات السكر. تشمل الخيارات الجيدة الأرز البني والأرز المسلوق والأرز الأحمر أو الأسود، إضافة إلى قدر من أرز البسمتي باعتدال. تحتوي هذه الأصناف على نسبة أعلى من الألياف وبنية حبات سليمة تسهم في بطء الهضم وتحسين حساسية الأنسولين.
برد الأرز ثم إعادة تسخينه
إحدى الحيل البسيطة التي يوصي بها الأطباء هي برد الأرز المطبوخ ثم إعادة تسخينه. عند هذا التغيير تتحول جزء من النشاء إلى نشا مقاوِم يقاوم الهضم في الأمعاء الدقيقة. النشا المقاوم يبطئ إطلاق الجلوكوز في الدم ويحسن صحة الأمعاء كما يساعد في تقليل ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام. ولتجربة هذه الطريقة في المنزل، اطبخ الأرز كما تفعل عادة ثم برده في الثلاجة لعدة ساعات أو طوال الليل وأعد تسخينه برفق قبل الأكل.
التحكم في الكمية والتزاوج الذكي
حتى إذا كان الأرز صحيًا، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم. لذلك من المهم الالتزام بحجم الحصة المناسب لمعظم مرضى السكري، غالبًا ما يكون نصف كوب من الأرز المطبوخ في الوجبة هدفًا آمنًا. كما يُنصح بتناوله مع وجبات أخرى تحتوي على بروتين مثل العدس والبيض والسمك والدجاج، ومع دهون صحية وخضراوات غنية بالألياف.


