توضح هذه الإرشادات الطبيعية أفضل الطرق لمعالجة مشكلات الهضم من خلال دمج عادات غذائية صحية وتغييرات سلوكية بسيطة تدعم وظيفة الجهاز الهضمي. وتؤكد على تناول وجبات صغيرة منتظمة بدلاً من وجبات كبيرة، لأنها تخفف العبء على الجهاز الهضمي وتخفّض صعوبة الهضم. وتحث على عدم الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول الطعام، وتوصي بالمشي الخفيف لمدة نحو 10 دقائق بعد الأكل لتحفيز عملية الهضم. كما تشدد على تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة وزيادة استهلاك الفواكه والخضروات الغنية بالألياف التي تدعم حركة الأمعاء وتحسن الهضم.
عادات غذائية ونمط حياة
يهدف المضغ الجيد للطعام إلى إطلاق الإنزيمات في الفم وتهيئة باقي الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام. كما يوصى بإدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي، سواء مطحوناً أو في صورة شاي الزنجبيل، إلى جانب شرب شاي النعناع الدافئ لدعم الهضم. ويمكن تعزيز الهضم أيضاً باستخدام الشمر، إما بغلي بذوره المطحونة في الماء وإما بمضغها بعد الوجبات. وللحد من الغازات، يُفضل تقليل الأطعمة التي تسببها مثل البقوليات، وكرنب بروكسل، والبروكلي، لا سيما في وجبة العشاء، وتجنب الأطعمة الحارة.
طرق طبيعية داعمة للهضم
قد يساعد شرب قليل من عصير الليمون أو إضافة رشة من بيكربونات الصوديوم إلى ماء دافئ في تحسين الهضم. كما ينصح بتناول أطعمة مثل الزبادي واللبن الرائب والكفير لأنها تحتوي على بكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي. كما يجب تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين لأنها قد تحفز المعدة على إفراز الحمض، مما يؤدي إلى عسر الهضم. كما يُفضل تجنب الأطعمة الحمضية مثل الطماطم والحمضيات وتجنب الكحول لتقليل التهيج الهضمي.
سلامة وصحة الجهاز الهضمي
يؤكد النهج على الحرص على الاسترخاء وتقليل التوتر، فالتوتر قد يزيد من أعراض عسر الهضم أو يفاقمها. كما يحذر من التدخين لأنه قد يسبب تهيج بطانة المعدة. وينصح بتناول آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، مع الحصول على قسط كافٍ من النوم ورفع الرأس أثناء النوم لتقليل ارتجاع المعدة. يمكن استخدام مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة لتخفيف الأعراض، مع تجنب تناول المسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.


