تعلن هيئة الدواء المصرية أن استخدام أدوية النوم خلال شهر رمضان قد لا يكون آمنًا دائمًا، إذ قد تتسبب بعض هذه الأدوية في أعراض مزعجة مثل الدوخة وعدم التركيز والنُعاس المستمر في اليوم التالي. وتؤكد أن هذه الأعراض قد تؤثر بشكل مباشر على أداء الصائم خلال يومه، كما قد تزيد من خطر الحوادث أثناء القيادة أو ممارسة الأنشطة اليومية. كما توضح أن المشكلة لا تقتصر على الصيام وحده، بل يمكن أن تمتد إلى العمل والسلامة الشخصية. لذا فهي تشدد على الحذر الشديد عند استخدام مثل هذه الأدوية خلال رمضان.

تؤكد أن هذه الأعراض قد تؤثر أيضاً على القدرة على التركيز والسلامة الشخصية أثناء العمل، مما يجعل الصائم عرضة للمخاطر. كما قد تزيد من مخاطر الحوادث أثناء القيادة وممارسة الأنشطة اليومية. ولذا تشدد الهيئة على عدم استخدام أدوية النوم بشكل عشوائي أو دون استشارة طبية، وتؤكد أن استشارة الطبيب أو الصيدلي خطوة أساسية لتجنب المخاطر، خاصة خلال فترات الصيام الطويلة. وتؤكد أن الالتزام بالتعليمات الطبية يساعد على الحفاظ على نوم جيد دون الإضرار بالصحة العامة أو القدرة على الأداء اليومي بأمان.

تؤكد الهيئة أن السلامة تأتي قبل أي حل سريع لمشاكل النوم. وتؤكد أن اتباع التعليمات الطبية يساهم في تحقيق نوم جيد دون المساس بالصحة أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية. وتدعو الصائمين إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء للنوم والتقيد بالجرعات المقررة.

شاركها.
اترك تعليقاً