أعلن باحثون وفقًا لموقع لينتا.رو أن دراسة حديثة ركزت على مثبطات ناقل الصوديوم-الغلوكوز من النوع الثاني SGLT2. وأوضحت أن هذه الأدوية قد تقدم فوائد تتجاوز ضبط سكر الدم، بما في حماية الكلى من آثار التقدم بالعمر وتباطؤ علامات الشيخوخة الكلوية. وتهدف الدراسة إلى تقييم تأثيرها على الشيخوخة باستخدام نموذج حي، هو سمكة كيليفيش الإفريقية الزرقاء. ولأنها فقارية ذات عمر قصير، تتسارع فيها علامات الشيخوخة بشكل يعادل عقودًا من عمر الإنسان خلال أسابيع قليلة.
نتائج التجربة وتفسيرها
وخلال التجربة لاحظ الباحثون تطور علامات نموذجية لشيخوخة الكلى في الأسماك، مثل تدهور الترشيح وانهيار الشعيرات الدموية والالتهابات وانخفاض النشاط الأيضي للخلايا الكلوية. وعند إعطاء الأسماك دواء Dapagliflozin، وهو أحد مثبطات SGLT2، تباطأت هذه العلامات بشكل واضح، حيث حافظت الكلى على شبكتها من الأوعية الدقيقة وانخفض فقدان البروتين في البول وبقي النشاط الجيني لخلايا الكلى قريبا من نمط الشباب. وكان التأثير أقوى في الشعيرات الدقيقة المسؤولة عن توصيل الأكسجين والمواد المغذية إلى أنسجة الكلى. وتوضح النتائج أن هذه الفوائد قد تتجاوز ضبط السكر وتؤكد الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لاستكشاف إمكاناتها في أمراض الكلى المرتبطة بالعمر، وفقًا للباحثين.


