يؤدي التهاب القولون عادة إلى ألم بالبطن وإسهال وانتفاخ قد يظهر كرشًا ملحوظًا، خصوصًا مع تكرر الأعراض الهضمية. ويؤثر ذلك في الشكل العام للجسم ويُفاقم الإحساس بعدم الراحة. وتساهم هذه الأعراض في ظهور كرش في منطقة البطن كجزء من التغيرات الهضمية والتوترات المصاحبة. وتُسهم تعديلات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة في تقليل هذه الأعراض وتحسين المظهر.
تقليل منتجات الألبان
يُقلل كثير من المصابين بمتلازمة القولون العصبي استهلاك منتجات الألبان، فقد يكونون غير قادرين على تحمل اللاكتوز. يؤدي ذلك إلى صعوبة الهضم وزيادة الغازات والإسهال في بعض الحالات. لذلك يفضل تقييم تحمل اللاكتوز والحد من استهلاك منتجات الألبان إذا استدعى الأمر.
الأطعمة قليلة الدسم
إذا كان الشخص يعاني من مرض في الأمعاء الدقيقة مثل كرون، فقد لا يستطيع الجسم هضم الدهون بشكل طبيعي. وتمر الدهون عبر الأمعاء دون امتصاص كاف، وهذا قد يفاقم الإسهال. لذا يُنصح بتخفيف الدهون من النظام الغذائي وتجنب الزبدة والسمن والكريمة والأطعمة المقلية.
الاهتمام بالألياف
تُعتبر الألياف الغذائية مهمة لأنها قد تقلل الانتفاخ لدى بعض الأشخاص وتوجد في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. قد يساعد الطبخ بالبخار على تقليل تهيج الأمعاء والحفاظ على الهضم السلس. اما لتجنب المشاكل، فيُفضل تجنب بعض الأطعمة التي تسبّب الغازات مثل عائلة الملفوف (البروكلي والقرنبيط) والمكسرات والبذور والذرة والفشار، إضافة إلى الأطعمة الحارة والكافيين.
وجبات صغيرة وشرب السوائل
ينبغي توزيع الطعام على خمس إلى ست وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من وجبتين أو ثلاث كبيرة. كما يجب شرب كميات كافية من السوائل، خاصة الماء، للحفاظ على الترطيب وتسهيل حركة الأمعاء. يساعد ذلك في تقليل شعور الانتفاخ وتحسين تحمل الجهاز الهضمي.
تمارين الاسترخاء والتنفس
تساعد تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق في تقليل التوتر والضغط النفسي المرتبط بالقولون. يمكن أيضًا تجربة اليوغا والتأمل كوسائل لإدارة الإجهاد وتحسين الإحساس العام بالراحة. تهدف هذه الممارسات إلى دعم الاستقرار النفسي وتحسين الأعراض المرتبطة بالقولون مثل الانتفاخ والآلام.


