أكّد خبراء تغذية وفقًا لموقع تاس أن إدخال البقوليات بانتظام في النظام الغذائي يمكن أن ينعكس إيجابًا على صحة الأمعاء ومستويات الطاقة ووظائف الجهاز العصبي، إضافة إلى دورها في دعم التمثيل الغذائي. وأشاروا إلى أن البقوليات تحتوي على مزيج مهم من الألياف والبروتين النباتي والمعادن ومجموعة من فيتامينات B، وهي عناصر تلعب دورًا أساسيًا في دعم استقلاب الطاقة وتحسين كفاءة الجهاز العصبي. وينبغي تناولها مع الخضراوات الورقية والأطعمة المخمرة والتوابل لتحقيق استفادة أفضل. يؤكد الخبراء ضرورة إدراجها بشكل منتظم ضمن الوجبات اليومية.
دعم صحة الأمعاء
توضح الدكتورة أولغا تاراسوفا أن البقوليات غنية بأنواع من الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين والغالاكتان والنشا المقاوم. هذه المركبات لا تهضم بواسطة إنزيمات الجسم، لكنها تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في القولون، مثل البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس. وخلال عملية التخمير تنتج هذه البكتيريا أحماض دهنية قصيرة السلسلة، أبرزها البيوتيرات، التي تعد مصدر طاقة مهم لخلايا بطانة القولون، وتساعد على تقوية الحاجز المعوي، وتقليل الالتهابات، وخفض احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
تأثير إيجابي على السكر والكوليسترول
وتؤكد أن للبقوليات دورًا واضحًا في تحسين عمليات التمثيل الغذائي، إذ تساهم في خفض مؤشرها الجلايسيمي للوجبات، ما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم. كما أنها ترتبط بالأحماض الصفراوية داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار LDL بدرجة ملحوظة. لهذا السبب تعد خيارًا غذائيًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، أو مقاومة الإنسولين، أو الكبد الدهني.
بروتين نباتي وعناصر داعمة للأعصاب
وتوضح أن البقوليات توفر بروتينًا نباتيًا جيد الجودة، إلى جانب فيتامينات B، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، وهي عناصر ضرورية لدعم وظائف الجهاز العصبي وإنتاج الطاقة داخل الخلايا. كما أنها تتيح تكاملًا مع الخضراوات الورقية والأطعمة المخمرة والتوابل بهدف تعزيز الاستفادة من هذه العناصر. وتؤكد أن هذه العناصر تساند الاستقلاب وتدعم إنتاج الطاقة داخل الخلايا بشكل واضح.


