ليبيا تشارك في منتدى الابتكار والاستثمار
نشر موقع بوابة الوسط الرقمي تقريرًا عن مشاركة جامعة طرابلس – ممثلة في مركز الريادة والابتكار بالجامعة – في النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي.
وقد حظى المشروع المقدّم من مركز الاستثمار والريادة تحت اسم “غراس” بفرصة للعرض بين 5 مشروعات مختارة فقط، من بين 129 مشروعًا مقدّمًا للجنة تقييم المنتدى.
على الرغم من الظروف الحالية التي تُمر بها الدولة الليبية، يبقى حب الشعب الليبي للابتكار والتكنولوجيا حاضرًا، وتجد مواقع مثل haz-tayeb.comالمتخصصة في تقييم مواقع الألعاب الأخرى قدمًا بين الجمهور الليبي الكبير.
وتناول التقرير المنشور كلمة الأمين العام المساعد السيد “علي بن إبراهيم المالكي” رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، والتي أشار فيها باهتمام الدول العربية بالابتكار وريادة الأعمال.
وأضاف سيادته أن لذلك دورًا كبيرًا في دعم الجهود المبذولة على المستوى الأكبر لضمان استدامة تنمية الشعوب العربية، مع التأكيد على ضرورة تطور اقتصاداتها وتحقيق ننمية شاملة متكاملة، في الوقت الذي يمر فيه العالم ككل بعدد من التغيرات الإقليمية والدولية الكبرى.
ويضع المنتدى على قمة جدول أعماله عددًا من القضايا أبرزها قضايا الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي عبر مناقشة عدة موضوعات أبرزها التحول الرقمي، والأمن السيبراني، وحوكمة البيانات.
وبالإضافة إلى ذلك، فأن المؤتمر يعني بالأساس بالتطبيق العملي لهذه التقنيات في قطاعات حيوية وهامة في الاقتصادات العربية مثل قطاعات الزراعة والخدمات والصناعة.
650 مليار في الذكاء الاصطناعي !
نشر موقع الشرق بلومبيرج تقريرًا عن الإنفاق المتزايد الذي يشهده عالم الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا من كبار الشركات التقنية في العالم.
أشار التقرير إلى أن إنفاق كبرى الشركات التقنية داخل الولايات المتحدة قد يصل إلى 650 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري.
وذكر التقرير على وجه التحديد شركات ميتا ومايكروسوفت وأمازون وألفابت، مع الإشارة لضخ هذه النفقات في الأساس في بناء مراكز بيانات جديدة بالإضافة إلى توفير عدد كبير من الأجهزة التقنية المتطورة لتشغيلها.
معدّل الإنفاق المشار إليه في التقرير يعني أن إنفاق هذه الشركات بشكل منفرد، سيكون هو الأكبر في تاريخها على أي قطاع تقني.
إنشاء مراكز بيانات متطورة ركيزة أساسية في تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي، ولذا، من المتوقع أن تسجّل هذه الشركات ارتفاعًا يصل إلى 60% في الإنفاق مقارنة بالعام الفائت.
مراكز البيانات سوف تضم عددًا كبيرًا من الخوادم، والتي سوف تحتاج إلى طاقة كبيرة لتشغيلها، الأمر الذي قد يُنشأ تحديات كبرى لاستخدام الكهرباء بالشكل الأمثل داخل المجتمعات.
وقد أشار أحد المحللين الماليين إلى هذا النمط على أنه سباق محتمل للهيمنة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي لا تريد أي شركة من الشركات الأربعة الكبرى التغيّب عنه.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت شركة “ميتا” المالكة لموقع فيس بوك الشهير، أن إنفاقها السنوي قد يصل إلى حدود 135 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي قد يشكّل ارتفاعًا قدره 87% مقارنة بإنفاقها في العام المالي الفائت.
مايكروسوفت هي الأخرى أظهرت أرقامها أن الارتفاع في الإنفاق قد يصل إلى 66%، إلا أن المستثمرين لم يستقبلوا هذه الأخبار بصدر رحب، وشهدت الشركة موجة واسعة من عمليات البيع.
أما إنفاق شركة “ألفابت” فقد جاء – كما أعلنت الشركة – عند مستويات 185 مليار دولار أمريكي، بينما تجاوزت أمازون هذا الحد ليصل إنفاقها إلى 200 مليار دولار أمريكي.
ولتقدير هذا الحجم من الإنفاق يجب أن نضعه في سياقه بجانب إنفاق الشركات الأمريكية الأخرى، إذ سيبلغ إنفاق شركة إنتل وشركة “وول مارت” وشركة “إكسون موبيل” وكافة شركات مجموعة “جنرال إلكتريك” مجتمعة نحو 180 مليار دولار أمريكي فحسب!
الإنفاق المتزايد لشركات التكنولوجيا يعكس رؤية واضحة بشكل كبير عند هذه الشركات مفادها أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليًا مثل شات جي بي تي وغيرها، سوف يتعاظم دورها بشكل كبير خلال الفترات المقبلة.
صراع تيك توك مع الاتحاد الأوروبي!
تناول تقرير نشره موقع سكاي نيوز العربية الصراع الأخير الذي يدور بين الاتحاد الأوروبي، وعملاق التواصل الاجتماعي التيك توك.
أوضح التقرير أن الاتحاد الأوروبي طلب من شركة تيك توك بشكل واضح ضرورة تغيير تصميمها، الذي يشجّع بشكل كبير على إدمان المستخدمين لمحتوى الموقع.
وفي حال لم تنزل شركة تيك توك على رغبة الاتحاد الأوروبي، فمن المتوقع أن تتعرض لمقدار كبير من الغرامات بموجب قوانين قواعد المحتوى الرقمي داخل الاتحاد الأوروبي كخطوة أولى.
المفوضية الأوروبية أشارت أن الشركة خلال العامين الماضيين لم تبذل أي مجهود يذكر لمعالجة الآثار السلبية التي قد تنشأ بسبب استخدام التطبيق، وخاصة بالنسبة للقاصرين.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية السيد “توماس رينيه” أن التصميم الحالي للتطبيق هو تصميم مسبب للإدمان، ومخالف لقوانين الخدمات الرقمية.
واسترسل قائلًا ” التصميم الحالي يؤدي إلى الاستخدام القهري وخاصة بالنسبة للأطفال، الأمر الذي يشكّل خطورة كبيرة على رفاهيتهم وصحتهم النفسية”.
ومن جانبها، صرّح المتحدث باسم شركة “تيك توك” قائلًا ” أن بيان المفوضية الأوروبية مرفوض تمامًا! وأن هذه الاتهامات هي زائفة ولا أساس لها من الصحة”.
من جانبها اقترحت اللجنة المشرفة على مراجعة التطبيق في المفوضية الأوربية عدة خطوات وإجراءات يمكن للشركة القيام بها أبرزها إيقاف خاصية “استعراض المحتوى بلا توقف”، وعدم تقديم إشعارات للمستخدم من أجل التوقّف قليلًا عن المشاهدة وغيرها.


