أعلن المهندس رأفت هندي توليه حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووضع خريطة للمرحلة المقبلة في 11 فبراير 2026. أكد أن الأولوية تتمثل في توسيع الخدمات الرقمية وتحسين جودتها لتيسير حصول المواطنين عليها. أشار إلى مواصلة جهود استكمال بناء مجتمع رقمي متكامل على مستوى الجمهورية وتطوير البنية التحتية الرقمية لرفع كفاءة خدمات الاتصالات والإنترنت. ذكر كذلك أهمية استمرار مبادرة حياة كريمة لتمكين القرى من الوصول إلى الخدمات الرقمية وتسريع إجراءات التحول الرقمي في أجهزة الدولة.
أولويات المرحلة المقبلة
تتضمن الخطة تعزيز إتاحة الخدمات الرقمية وتطوير جودتها لتسهيل وصول المواطنين إليها بشكل أسرع وأكثر موثوقية. وتؤكد على استكمال تنفيذ استراتيجية بناء مجتمع رقمي متكامل على مستوى الجمهورية مع ترشيد بناء البنى التحتية الرقمية بما يرفع كفاءة أداء الخدمات. كما تركز على مواصلة مشروعات التحول الرقمي في مؤسسات الدولة وتطوير البنية المعلوماتية الحكومية وتبني التكنولوجيات الناشئة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي. وتشدّد الخطة على تنمية المهارات الرقمية وبناء قدرات الكوادر البشرية لدعم الإنسان المصري في مسار الدولة الرقمية.
تركز الخطة أيضًا على زيادة الصادرات الرقمية وتعزيز بيئة الأعمال لجذب الاستثمارات، مع التوسع في مراكز التعهيد وتنمية صناعة الإلكترونيات والتصنيع المحلي. وتسهم هذه الجهود في خلق فرص اقتصادية جديدة وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني في قطاع التكنولوجيا والمعرفة. كما يسعى التنفيذ المتكامل لتلك الأولويات إلى بناء مجتمع معلوماتي يحقق رضا المواطنين ويرفع جودة الخدمات المقدمة لهم.


