الأمن المائي والتوافق الدولي

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في لقاء مع المحررين الدبلوماسيين المعتمدين يوم الخميس أن الأمن المائي المصري قضية وجودية لا يجوز المساس بها. وأفاد أن موقف القاهرة يقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي المتعلقة بالموارد المائية المشتركة، ويرفض أي إجراءات أحادية مخالفة لذلك في حوض النيل الشرقي. وأشار إلى أن التوافق مبدأ رئيسي يحكم العلاقات بين الدول المطلة على المجاري المائية العابرة للحدود، وهو ما تعتبره مصر أساساً لسياساتها. ورحب باهتمام الرئيس دونالد ترامب بالأمن المائي المصري وتفهّمه لأهمية نهر النيل كعصب حياة الشعب المصري، مؤكدًا أن مصر لطالما حرصت على التعاون الجاد والبناء مع دول الحوض وفق مبادئ القانون الدولي وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف.

الوضع في الصومال

وفي موضوع الصومال الشقيق، أكد المتحدث أن الصومال الشقيق يمر في توقيت بالغ الدقة والحساسية، وتؤكد مصر دوماً حرصها على مواصلة الدعم الكامل لوحدة الصومال وسلامة أراضيه واحترام سيادته ومؤسساته الوطنية. ورُفضت أي تدخلات خارجية من شأنها تقويض استقراره أو المساس بأمنه. وأفاد بأن مصر ستواصل دعم الجهود الصومالية الرامية إلى الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة من خلال المشاركة المصرية في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال. وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى مصر تعكس عمق العلاقات الأخوية وتبرز حرص القيادتين على تعزيز التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما دعم مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية.

علاقات مصر-الصومال وتداعياتها

وتؤكد هذه التطورات حرص البلدين على تعزيز التعاون في شتى المجالات. كما أن استمرار دعم مصر لمؤسسات الدولة الصومالية يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة. ويسهم ذلك في تحقيق تطلعات الشعب الصومالي في السلام والاستقرار والتنمية.

شاركها.
اترك تعليقاً