تؤكد المصنفات التي لدى العلماء نجاة والدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوثق ذلك بشكل معتبر. من أبرزها الانتصار لوالدي النبي المختار، والحديقة الصفا في والدي المصطفى للإمام السيد المرتضى الزبيدي. كما يذكر تحقيق آمال الراجين في أن والدي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من الناجين للعلامة ابن الجزار، وترد ذخائر العابدين في نجاة والدي المكرم سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم للأسبيري. وترد كذلك أمثلة أخرى مثل مرشد الهدى في نجاة أبوي المصطفى للوحدي الرومي ومطلع النيرين في إثبات نجاة أبوي سيد الكونين للعلامة المنيني.

نماذج من المصنفات

ومنها هدايا الكرام في تنزيه آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة البديعي، وبلوغ المآرب في نجاة أبوي المصطفى وعمه أبي طالب للعلامة الأزهر اللاذقي. وتتضمن أيضًا تأديب المتمردين في حق الأبوين للعلامة عبد الأحد بن مصطفى الكتاهي السيواسي، والرد على من اقتحم القدح في الأبوين الكريمين للعلامة البخشي. وترد في المصادر سِدَاد الدين وسَدَادُ الدين في إثبات النجاة والدرجات للوالدين، وقرة العين في إيمان الأبوين للعلامة الدوايخي.

مؤلفات بارزة أخرى

يقود السياق إلى القول المختار فيما يتعلق بأبوي النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة الديربي، والجواهر المضية في حق أبوي خير البرية صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة التمرتاشي. وتشتمل عدّة أعمال على سبيل السلام في حكم آباء سيد الأنام لمحمد بن عمر البالي، وإنباء الأصفياء في حق آباء المصطفى للرومي الأماسي. كما تتناول تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة الغنيمي، ورسالة في أبوي النبي للعلامة الفناري. والسيف المسلول في القطع بنجاة أبوي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة أحمد الشهرزوري، وخلاصة الوفا في طهارة أصول المصطفى من الشرك والجفا للعلامة محمد بن يحيى بن الطالب.

وتتضمن مباهج السنة في كون أبوي النبي في الجنة للعلامة ابن طولون، وسعادة الدارين بنجاة الأبوين للعلامة السيد محمد علي بن حسين المالكي. والقول المسدد في نجاة والدي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة محمد بن عبد الرحمن الأهدل، ونخبة الأفكار في تنجية والدي المختار للعلامة محمد بن سيد إسماعيل الحسني. وإيجاز الكلام في والدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعلامة محمد بن محمد التبريزي، وإرشاد الغبي إلى إسلام آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأحد علماء الهند كما في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون.

شاركها.
اترك تعليقاً