الفازلين
يعلن خبراء الأمراض الجلدية أن الفازلين والجلسرين يؤدّيان وظائف مختلفة في روتين العناية بالبشرة، ويعتمد الاختيار الأفضل على نوع البشرة واحتياجاتها. وفقًا لما نشرته الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية، يوضح الخبراء أن لكل منهما تأثيراً مختلفاً على البشرة ويمكن الاستفادة منهما بشكل متكامل. يشرحون أن الفازلين يعمل كحاجز دهني يمنع تبخر الرطوبة من الجلد، بينما يعمل الجلسرين كمادة مرطبة تجذب الرطوبة من الهواء إلى الطبقة الخارجية من الجلد.
الجلسرين
الفازلين مادة دهنية تعرف باسم Petrolatum وتعمل كحاجز واقٍ يمنع فقدان الرطوبة من الجلد. من فوائده أنه يمنع فقدان الماء من البشرة بشكل كبير، كما يساعد في علاج التشققات والجفاف الشديد ويحمي البشرة من العوامل الخارجية. وهو مناسب للبشرة الحساسة ويُعد خيارًا قويًا في حالات الجفاف الشديد. ملاحظة: لا يرطب الجلد بمفرده، بل يعمل على حبس الرطوبة الموجودة بالفعل.
الجلسرين
الجلسرين مادة مرطبة تعرف باسم Humectant، تعمل على جذب الرطوبة من الهواء إلى الطبقة الخارجية من الجلد. من فوائده أنه يرطب البشرة بعمق، ويحسن مرونتها، ويقلل مظهر الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف. وهو مناسب للبشرة الجافة إلى العادية، ويُستخدم عادة ضمن كريمات الترطيب اليومية وفي الأجواء المعتدلة أو الرطبة. ملاحظة: قد يحتاج الجلسرين إلى مزجه مع ماء أو استخدامه ضمن تركيبات جاهزة لتجنب التهيج.
الفرق الأساسي والتفضيل
الفرق الأساسي بين الفازلين والجلسرين يتمثل في طريقة عملهما: الفازلين يمنع فقدان الرطوبة من الجلد، بينما الجلسرين يجذب الرطوبة من الهواء إلى البشرة. بالنسبة للبشرة، يوصي الخبراء بأن الفازلين يكون الخيار الأفضل للبشرة الجافة جدًا والمتشققة، بينما يناسب الجلسرين البشرة الجافة والعادية والدهنية. من حيث الملمس والاستخدام اليومي، يعتبر الفازلين ثقيلًا ودُهنيًا بينما الجلسرين خفيف وغير دهني، ويُفضل استخدامه صباحًا ومساءً في روتين متوازن. يمكن الجمع بينهما بإضافة طبقة من الفازلين بعد كريم يحتوي على الجلسرين لحبس الترطيب.
تحذيرات مهمة
ولا يُنصح باستخدام الفازلين على بشرة غير نظيفة لأنه قد يحبس البكتيريا. كما يُفضل الجلسرين خلطه بالماء أو استخدامه ضمن مستحضرات جاهزة لتجنب التهيج. ويجب الانتباه إلى أي تهيج أو حكة عند التبديل بين المنتجات ومراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض غير عادية.


