تطرح المحلات التجارية قبل حلول شهر رمضان تشكيلة متنوعة من الفوانيس تجمع بين التصميمات الحديثة والكلاسيكية وتتوفر بموديلات وألوان مختلفة، وتبدأ أسعارها من ثلاث جنيهات وفق ما أكدته تقارير التجار في السوق. وتؤكد المصادر أن التجار يعرضون فوانيس بأحجام متعددة وبتصاميم تُلائم جميع الأذواق، مع توفير خيارات للإضاءة بنمط تقليدي أو حديث. كما تلاحظ المحال ارتفاع الطلب على الفوانيس التقليدية بجزء من الموسم، مع تفضيل بعض الزبائن للنُسخ التي تحمل أسماء وتفاصيل تراثية. وتساعد هذه الفوانيس كثيرين على تجهيز المنازل والموائد لاستقبال الشهر الكريم.
أسماء الفوانيس الكلاسيكية
من أشهر أسماء الفوانيس الكلاسيكية فانوس الملك فاروق، الذي صمّم في عهده لذا أطلق عليه هذا الاسم، إضافة إلى فوانيس تعرف بأسمائها مثل أبو عيال ومسدس وصاروخ حيث تشبه أشكالها هذه التصاميم القديمة. كما تلاحظ وجود فانوس اللوتس التقليدي، وفانوس النجمة المصمم على هيئة نجمة، وفانوس البرج المرتفع، وفانوس أبو لوز بتصميمه التقليدي. وهناك فانوس شق البطيخة ونوع نصف دائري وفانوس النجفة الذي يعلّق كنجفة. وتبقى هذه الأسماء جزءًا من تراثها الشعبي وتُستعمل في أسواق رمضان لإضفاء لمسة تاريخية.
أصل الكلمة وتاريخها
يُذكر أن أصل كلمة فانوس يعود إلى مصطلح يوناني يشير إلى إحدى وسائل الإضاءة القديمة. ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان منذ العصر الفاطمي في مصر، حيث كان القاهريون يستقبلون الخليفة المعز لدين الله ليلاً بالفانوس لإضاءة الطريق بأمر من القائد العسكري جوهر الصقلي. ومن هنا انتشر الفانوس واستخدم في الدول العربية كرمز للضيافة والإنارة خلال الشهر الكريم.


