ليلى القحطاني
فزتُ أخيراً بجائزة أفضل رياضية ضمن فئة الرياضة في حفل Joy Awards 2026، ولا توقعتُ ذلك، لكن كان لديّ شعورٌ غريب يشدّني إلى الفخر والسعادة.
أهديها لأهلي وأصدقائي والدكتور فوزي الجاسر؛ فلولا فضل الله أولاً، ثم دوره الكبير لما تمكنتُ من الحضور في الحفل وتسلُّمِ الجائزة.
أجدُ هذا اللقاء مع سيدتي فرصةً لتقديم الشكرِ لكل من صوّتَ لي للفوز بهذه الجائزة، خاصة جمهور الهلال الذي سانَدني بقوة.
سيكون لها تأثيرٌ مهمٌّ وإيجابي في مستقبلي الكروي، بإذن الله.
ظهرتُ على مسرح JOY AWARDS 2026 مستندةً إلى عكّازين لتسلّمِ الجائزة بسبب إصابةٍ في المباراة النهائية لإحدى البطولات.
اكتشفتُ ميولي الرياضيّة في مرحلة مبكّرة من طفولتي، أمّا اختياري كرة القدم فكان بسبب حبٍّ فطريّ لهذه الرياضة.
واجهتُ صعوبات في بداية الالتحاق بكرة القدم، لكن مع مرور الوقت استطعتُ التغلّبَ على كلِّ التحدِّيات.
دوري السيدات
حظيتُ في طفولتي بدعم معنوي كبيرٍ من أهلي وتشجيعٍ دائمٍ، ولا يزال ذلك مستمراً حتى الآن، وهذا ما ساعدني في إبراز موهبتي.
أصفُ اللاعبات السعوديات في الدوري بأنهن في تطوّرٍ دائم، فكلُّ لاعبةٍ حريصةٌ على الاجتهاد والعملِ على تطوير مهاراتها وكفاءتها، وهذا ما يسهم في تطوّرِ البطولةِ عاماً بعد عام.
بدأ الدوري السعودي للسيدات يأخذ مكانه على خارطة الرياضة السعودية، ونال الضوء والاهتمام والدعمَ الجماهيري، ونتطلع إلى المزيد في المستقبل.
المنتخب السعودي ونادي الهلال
يمثّل انضمامي إلى المنتخب السعودي للسيدات فخراً وعزاً لي ولزميلاتي، فدأبُنا كان تقديم شيء للوطن، والحمد لله فعلت ذلك بتمثيل الأخضر.
أعتبر توقيعي لفريق الهلال للسيدات أهم محطة في مسيرتي الكروية؛ فهو النادي السعودي الذي لطالما حلمتُ باللعب له.
أشعر بأن حراس المرمى ليسوا مظلومين إعلامياً، بل يحصدون نصيباً من الأضواء والجوائز، وهذا واضح من فوزي بجائزة الرياضي المفضل ضمن فئة الرياضة في Joy Awards.
أتجنّب شبح الإصابة وأتعامل معها بمبدأ أنها خيرة من الله.
تؤثر الرياضة في حياتي بشكلٍ كبير جسدياً وعقلياً، إضافةً إلى الالتزام والعمل والاستمرارية داخل الملعب وخارجه.
أوصي كل باحث عن النجاح بأن يؤمن بنفسه وبقدراته، وأن يعمل بها.


