يعلن الدكتور مجدي عبد الحميد، أستاذ أمراض القلب بطب قصر العينى ورئيس اللجنة العلمية لمؤتمر كارديو إيجيب، تخصيص جلسة عن الحقن الجديدة لخفض الوزن واستخدامها في علاج مرضى القلب خلال المؤتمر المنعقد حاليًا في القاهرة. أشار إلى أن هذه الحقن، رغم ارتفاع تكلفتها، تُستخدم في علاج مرضى الشريان التاجى وفقًا للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، وهو الاستخدام المستهدف لمرضى مؤشر كتلة الجسم أعلى من 27 كجم/م². وذكرت الدراسات أنها يمكن أن تُستخدم في علاج مرضى قصور القلب المصحوب باختلال انبساط البطين الأيسر. وتُساهم الحقن في تقليل مخاطر جلطات القلب والدماغ وتجنب الفشل الكلوى المزمن عند استخدامها لدى مرضى السكري.

أوضح الدكتور هاني راجي، أستاذ أمراض القلب بمعهد القلب القومي، أن الحقن ليست مجرد أدوية لإنقاص الوزن ولا مجرد أدوية علاج السكري، بل لها داعٍ طبي مثبت علميًا في الدراسات. وأكد أن لها دورًا في خفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين، وهو ما يجعل استخدامها ذا قيمة للفئات العالية الخطر حتى لو لم يكن لديهم مرض السكر. وأشار إلى أن هذه الأدوية يمكن استخدامها للمريض الذي لا يعاني من السكر ولكنه عالي الخطر من أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات، مثل من أصيب بجلطة قلبية أو سكتة دماغية أو خضع لعملية قلب مفتوح أو تم تركيب دعامات له، وهذا المريض زائد الوزن. وأضاف أن الوقاية من الجلطات مهمة بجانب حقن خفض الوزن، وهناك طرق أخرى بنمط الحياة الصحي كالإقلاع عن التدخين وضبط الضغط والسكر وتناول الخضار والفواكه وتجنب الدهون المهدرجة، واصفًا الحقن بأنها تُعرف حاليًا بـ”الأسبيرين الجديد” وتملك فوائد ضخمة لمرضى القلب، مع الإشارة إلى أن البداية تكون بتعديل نمط الحياة مثل النوم ثمانية ساعات يوميًا والمشي نصف ساعة يوميًا وتناول طعام صحي.

شاركها.
اترك تعليقاً