توضح لقاء الخميسي في لقاءها مع برنامج Mirror أنها كانت عائلة محافِظة ومغلقة على نفسها، ولا يعرف أحد عن تفاصيل حياتهم الشخصية. وتشرح أن الستر انهار فجأة بسبب الزواج، ما وضع الأسرة تحت ضغوط نفسية وتسبب في تأويلات وشائعات كثيرة. وتؤكد أنها لم تخرب بيتها بل حددت أولوياتها بالحفاظ على بيتها وأولادها ومصلحتهم ومستقبلهم. وتضيف أن كرامتها لا تُسلب عندما تتخذ موقفاً ثابتاً وتواجه الشائعات بثقة.
أزمة الزواج وردود الفعل
عقب الأزمة علّقت لقاء الخميسي على التطورات الأسرية بوضوح، فقالت إنها كانت أسرة محافَظة وأن الستر انهار بسبب الزواج. قالت: “إحنا كنا ناس مستورين، قافلين على نفسنا، محدش يعرف عننا حاجة”، وهو ما أدى إلى ضغوط وتفسيرات وشائعات كثيرة. وأضافت: “لا كنت شايفة ولا سامعة ولا حاسة بأي حاجة غير أني أخذت قلم على وشي” كأداة مواجهة للشائعات. وأكدت أن الحفاظ على البيت والعيال هو الأولوية الأساسية، وأن الكرامة لا تُسلب بالرغم من مواجهة الضغوط.
توضح الأجزاء التالية من التقرير كيف تفاعل الطرف الآخر مع هذه الاعترافات، وتعرض مجموعة من الصور التي تجمعهما معاً في مناسبات مختلفة لتوثيق أطوار الأزمة وتداعياتها على الأسرة.
إطلالات وظهور علني
تظهر الإطلالات الحديثة للقاء الخميسي أنها تختار أزياء بسيطة وأنيقة تعكس رشاقتها وتوازنها. وتستند إلى مكياج هادئ وخصل شعر منسدلة على كتفيها، لتعكس طابعاً هادئاً وأنيقاً. وقد كانت أول ظهور عام لها بعد الأزمة في مناسبة عامة، حيث استقطب حضورها اهتمام الجمهور والإعلام. وتعرض التغطيات الإعلامية مجموعة من الصور التي تجمعها بزوجها في مناسبات مختلفة.


