أعلن الدكتور عمرو الحديدي، أستاذ طب الحالات الحرجة بـ طب قصر العيني، خلال مؤتمر كارديو إيجيبت المقام في القاهرة بتاريخ 12 فبراير 2026، عن تطور جوهري في علاج ضيق الشرايين التاجية باستخدام البالونات الدوائية. وأوضح أن التقنية تعتمد على بالونات مغلفة بمواد دوائية تشبه المادة الموجودة في الدعامات. عند نفخها داخل الشريان، تلتصق المادة الفعالة بجدار الشريان لتمنع التضييق مستقبلاً، ثم يتم سحب البالونة بالكامل. يهدف ذلك إلى تقليل الاعتماد على المعادن داخل الجسم وتوفير خيار أحدث لعلاج الشرايين.

التوجه نحو شريان بلا معادن

أوضح أن رغم كفاءة الدعامات، يبقى المعدن جسماً غريباً قد يسبب ضيقاً متكرراً لدى بعض المرضى. وأشار إلى أن الحالات المستفيدة تشمل مرضى السكري بشكل خاص، إضافة إلى من يعانون من شرايين رفيعة لا تتحمل الدعامات المعدنية. وتتيح البالونات الدوائية فترة أقصر من الالتزام بأدوية السيولة، مما يسمح للمريض بإجراء أى جراحة أخرى دون مخاطر انسداد الشريان. وأكد أن هذه المزايا تعزز خيارات العلاج وتقلل من التدخلات المعدنية المعقدة.

الفوائد في تقليل التدخل المعدني

تتيح البالونات الدوائية تقليل مدة الاعتماد على أدوية التخثر، ما يسهل إجراء عمليات جراحية أخرى عند الحاجة. كما تساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بإجراء تعديلات علاجية متعددة وتوفير حماية مبكرة لعضلة القلب. يعزز هذا التوجه البروتوكولات العلاجية نحو التدخل المبكر ويقلل الاعتماد على التدخلات المعدنية المعقدة.

التوسع في حماية عضلة القلب

أشار الدكتور الحديدي إلى أن البروتوكولات العلاجية تتجه إلى التدخل المبكر لتقوية عضلة القلب، فلم يعد العلاج مقتصرًا على الحالات المتأخرة. وتسمح البالونات الدوائية بتحسين حياة المرضى مع أقل قدر من التدخلات المعدنية المعقدة. ويؤكد المؤتمر أن هذا الخيار يعزز إمكانات الوقاية والدعم القلبي دون الحاجة إلى زرع معدني داخل الشرايين.

شاركها.
اترك تعليقاً