تعلن الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية غدًا الجمعة. تشير التوقعات إلى نشاط رياح قوي وتزايد في الرمال والأتربة في مختلف المناطق. تقدم هذه النشرة تحذيرًا من تأثير الغبار على التنفس وراحة المرضى في الجو المفتوح. ستساعد الإجراءات المقترحة في تقليل آثار الغبار وتحسين السلامة خلال هذه الحالة.
حماية الأنف في الهواء الطلق
تنصح الجهة المعنية بارتداء كمامة مناسبة عند الخروج، مثل كمامة N95، خاصة في الأيام العاصفة عندما تكون الرؤية ضعيفة بسبب الغبار. كما يجب تقليل التعرض من خلال متابعة مؤشر جودة الهواء وتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترات الذروة من الغبار والرياح القوية أو ارتفاع نسبة حبوب اللقاح. كما يوصى بارتداء نظارات لحماية العينين من التهيج وتخفيف الراحة الناجمة عن الغبار. عند العودة إلى المنزل، اغسل الشعر والجلد لإزالة جزيئات الغبار واغسل ممرات الأنف بماء مقطر أو محلول ملحي لتقليل الاحتكاك بالغبار في الطريق.
الحفاظ على جودة الهواء الداخلي
توصي باستخدام أجهزة تنقية هواء مزودة بفلتر HEPA في غرف النوم والمعيشة لإزالة الغبار والمواد المهيجة والدخان من الهواء الداخلي. كما يجب إبقاء النوافذ مغلقة خلال الأيام العاصفة أو عند ارتفاع حبوب اللقاح لتقليل دخول الملوثات والغبار. وينبغي التنظيف بقطع قماش مبللة بدلاً من التنظيف الجاف لتجنب رفع الغبار في الهواء. كما يُفضل تغيير فلاتر نظام التكييف والتهوية بشكل دوري لضمان احتجاز الغبار بشكل فعال.
ترطيب الممرات الأنفية
يُنصح بغسل الأنف يوميًا باستخدام بخاخ محلول ملحي أو غسول الجيوب الأنفية مع اختيار ماء مقطر أو مغلى مسبقًا. كما يساعد استخدام جهاز ترطيب للحفاظ على رطوبة الهواء الداخلي بين 30% و50%، مما يحافظ على رطوبة الأغشية وعدم جفافها. كما يجب الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء طوال اليوم لتسهيل سيولة المخاط وتقليل انسداده. ويمكن وضع طبقة رقيقة من الفازلين على حواف فتحتي الأنف لتقليل جفافها وتهيجها.
نمط الحياة والوقاية
تجنب المهيجات مثل التدخين ودخان التبغ والعطور القوية والمنظفات المنزلية التي تزيد من التهابات الجيوب الأنفية. كما يمكن الاعتماد على بخاخات الأنف الموصوفة طبياً للمساعدة في علاج الالتهاب المزمن، مع الانتباه لعدم استخدام بخاخات الاحتقان بدون وصفة أكثر من ثلاثة أيام متتالية لتجنب تفاقم الاحتقان. كما يشير الحرص على مستوى كافٍ من فيتامين د، إذ يرتبط نقصه بزيادة خطر الالتهاب المزمن وربما بتفاقم الربو في بعض الحالات. تهدف هذه الإرشادات إلى تقليل الأعراض وتحسين التنفس أثناء فترات الغبار والضغط الجوي.


