أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف أن المناهج السابقة كانت تعتمد على مصطلحات لغوية معقدة يصعب على الطلاب استيعابها، إضافة إلى قلة التدريبات التطبيقية. كما أشار إلى أن هذه النقاط انعكست سلباً على فعالية التدريس، وأن الوزارة استهدفت معالجة هذه الثغرات من خلال مراجعة المنهج والدروس التطبيقية. وأوضح أن الوزارة أشرفت على تطوير 94 منهاجاً دراسياً جديداً، دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء مالية. كما أكد أن هذا التطوير جاء في إطار التزام واضح بتحسين جودة التعليم دون أعباء إضافية على الخزانة العامة.

وأشار الوزير إلى أن الدولة حققت إنجازاً غير مسبوق في قطاع التعليم خلال السنوات العشر الماضية، حيث تم إنشاء وتطوير ما يقرب من 150 ألف فصل دراسي. وأضاف أن هذا العمل يأتي في إطار خطة شاملة تستهدف خفض الكثافات الطلابية وتحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تواكب المعايير الحديثة بما ينعكس إيجاباً على مستوى التحصيل العلمي للطلاب في مختلف المراحل التعليمية. وتؤكد هذه الجهود أن التحسن سيظهر في مستوى التحصيل العلمي للطلاب عبر المراحل التعليمية المختلفة.

شاركها.
اترك تعليقاً