أعلن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة أرسلت آلاف أجهزة ستارلينك إلى داخل إيران باستخدام أموال من مبادرة حرية الإنترنت. وأوضح أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة وتُعتبر الأولى من نوعها في هذه المرحلة. وأضاف أن العدد لا يقل عن 6000 جهاز وأن الغاية هي تمكين الإيرانيين من الوصول إلى الإنترنت بحرية أكبر وتجاوز القيود المحلية. وذكر أن الرئيس دونالد ترامب كان على علم بالخطة قبل تنفيذها، مما يعكس تنسيقاً بين السياسات الرقمية والجهود الإنسانية.
تفاصيل الخطة والتمويل
أوضح المسؤول أن الأجهزة أُرسلت عبر مبادرة حرية الإنترنت بهدف تمكين المستخدمين الإيرانيين من الوصول إلى الإنترنت بحرية أكبر، خصوصاً بعد الانقطاعات التي تلت الاحتجاجات. وأشار إلى أن تمويل هذه الخطوة جاء من المبادرة وأنها تُعنى بتعزيز التواصل الرقمي وتجاوز القيود المحلية. ولم يقدم المسؤول تفاصيل إضافية عن آليات التوزيع أو آليات الرقابة على الاستخدام.
تشير النتيجة إلى أن الولايات المتحدة تسعى لدعم الوصول الرقمي في إيران وتوفير أدوات اتصال جديدة للمستخدمين. وهذا النهج يعكس الأولويات الأمريكية في حرية الاتصال والتعبير الرقمي خلال الموجة الأخيرة من الاحتجاجات. وينبغي انتظار مزيد من التفاصيل الرسمية لفهم آليات التنفيذ والتداعيات المحتملة.


