يعلن خبراء الطهي أن الإيرفراير يعمل من خلال حجرة طهي مزودة بمسخن ومروحة توزّع الهواء الساخن حول الطعام من جميع الاتجاهات، ما يضمن تسوية متجانسة. وذكرت صحيفة ميرور البريطانية في تقرير منشور أن هذه الآلية تكون أكثر كفاءة مع القطع الصغيرة والمتوسطة، لكنها لا تمنح الأداء نفسه مع القطع الكبيرة أو العظام. ويُشير التقرير إلى أن النتائج قد تكون غير آمنة أو غير متساوية عند التعامل مع قطع كبيرة بالعظم، خاصة بالقرب من العظم. كما تشير المصادر إلى أن الحد الأقصى للحرارة في بعض الأجهزة قد يصل إلى نحو 230 درجة مئوية، وهو رقم قد لا يكفي لإنتاج قشرة مثالية لبعض أنواع الستيك السميك.

قيود اللحوم بالعظم

تشير المعطيات إلى أن اللحوم المرتبطة بالعظم تحتاج وقتاً أطول وحرارة مستقرة للوصول إلى عمق النسيج الداخلي. في الإيرفراير قد يبدو السطح محمرًا بينما يظل الجزء الداخلي القريب من العظم غير مكتمل. لذلك توصي المصادر بأن الفرن التقليدي يتيح توزيع الحرارة بشكل أكثر توازناً حول القطعة كاملة. هذا يفسر أن القطع الكبيرة بالعظم غالباً ما تكون أقل ملاءمة للقلي الهوائي وتظهر معها تفاوتات في النضج.

القطعات المناسبة للإيرفراير

ليس الهدف إتلاف الإيرفراير، بل يمكن استخدامه بأمان وكفاءة مع أجنحة الدجاج وقطع الدجاج الصغيرة وشرائح اللحم الرقيقة. المفتاح هو اختيار القطع المناسبة من حيث الحجم والسمك، مع توفير مساحة كافية لدوران الهواء حول الطعام. كما تصل أجهزة الإيرفراير إلى حدود حرارة قد تبلغ نحو 230 درجة مئوية في بعض الموديلات، وهذا المستوى يساعد في تكوين القشرة لكنه ليس كافياً لبعض القطع الأكبر بالعظم. تلعب مسألة حجم القطع والموضع الصحيح داخل السلة دوراً أساسياً في نتائج التسوية، ولهذا ينبغي مراجعة سماكة القطعة ومساحتها قبل الاستخدام.

شاركها.
اترك تعليقاً