يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام المقرر عقده الأسبوع المقبل عن إرسال آلاف القوات من عدة دول ضمن قوة الاستقرار لغزة، إضافة إلى خطة تمويل بمليارات الدولارات لدعم إعادة الإعمار والاستقرار في القطاع. يوضح الإعلان أن الهدف من هذه الخطوة توفير وجود دولي موثوق وتنسيق فعال للمهمة في غزة، وتوفير إطار مالي قوي لمعالجة الأضرار وإعادة الإعمار. كما يؤكد أن القوة ستعمل بموجب آليات توجيه وتنسيق مشتركة مع الدول الشريكة لضمان تنفيذ المهام بسلاسة وتحقيق الأمن والاستقرار.
الحضور الدولي وخطط التمويل
وتشير المصادر إلى حضور وفود من 20 دولة على الأقل في الاجتماع، من بينهم عدد من الرؤساء، لمناقشة ترتيبات القوة الدولية والبرامج الإنسانية والتنموية في غزة. وسيقدم ترامب إحاطة رسمية حول قوة الاستقرار الدولية لغزة، موضحًا الأهداف والتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان تنفيذ المهام والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما ستتناول المداولات آليات التمويل وبرامج الإعمار وسبل تعزيز التعاون بين الدول المشاركة لضمان تنفيذ الخطة بنجاح.
وسيُناقش الاجتماع الترتيبات الإنسانية والتنموية المرتبطة بالقوة لضمان تقديم المساعدة لسكان غزة وتحقيق الاستقرار المستدام. وتوضح المصادر أن الأهداف الأساسية تتمثل في الأمن الإقليمي، وتوفير تمويل فعال لإعادة الإعمار، وتنسيق العمل مع الشركاء الدوليين بشكل يضمن التنفيذ السليم. كما ستعرض الإحاطات الرسمية أطر العمل والجدول الزمني وتنظيم الرقابة على تنفيذ المهام والتبعيات.


