تُعد القراصيا من أشهر الأطعمة المرتبطة بشهر رمضان الكريم وتُصنع من البرقوق المجفف. وهي من أقدم أصناف الياميش. يحتوي البرقوق المجفف والطازج عادة على نفس الفيتامينات والمعادن، لكن تركزت عدة دراسات خصوصًا على البرقوق المجفف عند إثبات الفوائد الصحية. ويشير موقع ويبمد إلى أبرز الفوائد الصحية المحتملة لتناول القراصيا المدعمة بالأبحاث.
تحسين صحة الجهاز الهضمي
يُعد البرقوق المجفف غنيًا بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، وتساعد الألياف غير القابلة للذوبان في تخفيف الإمساك والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء خلال ساعات الصيام. كما تساهم الألياف القابلة للذوبان في تنظيم عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية من الطعام. ويحتوي البرقوق المجفف على السوربيتول وحمض الكلوروجينيك، مما قد يزيد من عدد مرات التبرز ويعزز صحة القناة الهضمية في رمضان.
دعم صحة العظام
تشير الدراسات السريرية إلى أن مضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات الموجودة في البرقوق قد تساعد في الوقاية من فقدان العظام والحفاظ على كثافتها وتكوينها بشكل صحي. كما أن ارتفاع نسبة فيتامين ك في القراصيا يساهم في تحسين صحة العظام. وهذا يعزز الدور الغذائي للقراصيا كخيار داعم لصحة العظام خلال فترات الصيام والتغيرات الغذائية.
حماية ضد الأكسدة
يُعد القراصيا غنيًا بمضادات الأكسدة، وخاصة حمضي نيوكلوروجينيك وفلونيك: حمض نيوكلوروجينيك وحمض الكلوروجينيك. قد تساهم هذه الأحماض في خفض مستويات سكر الدم والكوليسترول الضار LDL، مع حماية الخلايا من التلف الذي قد يؤدي إلى أمراض مزمنة. وهذا يعزز مناعة الخلايا أثناء رمضان ويقلل من آثار التغذية غير المنتظمة.
دعم المثانة وفرط النشاط
تشير الدراسات إلى وجود صلة بين الإمساك وفرط نشاط المثانة، إذ يمكن أن يضغط تراكم البراز في القولون على المثانة أو يؤدي فرط النشاط إلى حبس البول. وفي حالات فرط نشاط المثانة، قد يعجز الشخص عن الذهاب إلى الحمام في الوقت المناسب. ويُعد تناول القراصيا خيارًا محتملاً لتخفيف الإمساك المرتبط بفرط نشاط المثانة خلال شهر رمضان.
خفض ضغط الدم
وجدت دراسة حديثة أن تناول القراصيا يوميًا يمكن أن يخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ، وهو ما قد يدعم الصحة القلبية أثناء الصيام. ويُمثّل هذا التأثير إضافة مهمة للنظام الغذائي المتوازن في رمضان، خاصة مع التركيز على تناول أطعمة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة. تبقى الممارسة الغذائية السليمة والمواءمة مع الاحتياجات الصحية الشخصية ضرورية خلال الشهر الفضيل.
دعم الميكروبيوم المعوي
تشير دراسة على نساء بعد انقطاع الطمث إلى أن تناول القراصيا يوميًا يحسن ميكروبيوم الأمعاء. كما تُظهر مراجعة أخرى أن الألياف والمركبات الموجودة في القراصيا قد تغيّر من ميكروبيوم الأمعاء بما يدعم صحة العظام. هذه التغييرات في الميكروبيوم تعزز صحة الجهاز الهضمي وتكامل الصحة العامة وخصوصًا خلال رمضان.


