تعلن التحليلات الفلكية أن نهاية فبراير 2026 ستشهد تحولًا فلكيًا مهمًا مع انتقال زحل ونبتون من برج الحوت إلى برج الحمل، وهو حدث ينهي مرحلة استمرت سنوات اتسمت بالاختبارات والضبابية وعدم الوضوح. كان اقتران زحل ونبتون يحدث تقريبًا كل 35 إلى 36 عامًا، وترك تأثيرًا ثقيلاً على كثيرين، فزحل يمثل البناء والقيود والمسؤوليات بينما يرمز نبتون إلى الذوبان والالتباس وكشف الأوهام. هذا المزيج أدى إلى تفكيك وإعادة تشكيل على مستويات العلاقات أو البيوت أو الهوية الشخصية، لكن مع خروجهما من الحوت يبدأ مشهد أكثر وضوحًا واستقرارًا لثلاثة أبراج وفق ما ذكره موقع Astrotalk. ستتوافر مع هذا الانتقال فرص لإعادة بناء الثقة وتحديد المسارات بشعور أقوى بالاتجاه والهدف.

برج الحوت: صفحة جديدة

يدخل مواليد الحوت مرحلة جديدة مع انتقال زحل ونبتون إلى برج الحمل بنهاية فبراير 2026. منذ 2011 كان نبتون يحوم في برجك، ما خلق فترة بحث ذاتي جمع بين الإلهام الروحي والإرهاق النفسي وربما فقدان اتجاه أو وضوح الحدود بين الحلم والواقع. ثم أضاف زحل في 2023 طبقة جديدة من المسؤوليات والاختبارات، لا سيما مع اقتران نبتون في 2025. الآن يفتح انتقال الكوكبين إلى بيتك الثاني بابًا لإعادة بناء الثقة بالنفس وتعزيز الموارد المادية والمعنوية، وتخطيط مستقبل أكثر وضوحًا وقوة.

برج العذراء: آفاق جديدة

شهد مواليد العذراء فترة حساسة في العلاقات العاطفية والمهنية مع دخول نبتون إلى بيت الشراكات منذ 2011، حيث ظهرت الضبابية وربما الخيبات أو إرهاق عاطفي من علاقة غير واضحة. ثم انضم زحل إلى نفس البيت في 2023 فزادت الاختبارات وبرز شعور بالوحدة داخل العلاقة أو أمام اختبار حقيقي للشراكات. مع نهاية فبراير 2026 تتبدد هذه الضغوط وتبدأ الشراكات في الاحتكاك بمسار أكثر استقرارًا وتوازنًا، وتكون الخيارات العاطفية أو المهنية أوضح وأقرب إلى النضج. إذا كنت مرتبطًا، فستشهد العلاقة تحسنًا تدريجيًا، وإذا كنت عازبًا فستتزايد فرص الارتباط الواضحة والمبنية على الواقع.

برج القوس: تحولات منزلية

تركّزت التحديات الأساسية لمواليد القوس على البيت العائلي والأساس النفسي منذ 2011، حيث أحدث نبتون تغييرات عميقة في نمط حياتك العائلي وربما انتقال منزل أو تغيّرات في العلاقات الأسرية. ثم جاء زحل في 2023 ليضيف أعباء ومسؤوليات إضافية، مثل رعاية أحد أفراد الأسرة أو تحمل تكاليف متعلقة بالعقار والمنزل، ما جعل الإطار الأسري يبدو مثقلًا وعازلاً في بعض الأحيان. مع نهاية فبراير 2026 يبدأ الضغط في التراجع تدريجيًا وتستعيد الحياة المنزلية توازنه، وتزداد رغبتك في البناء على أسس أكثر استقرارًا وتوجيهًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا. تتحول نظرتك تدريجيًا إلى جوانب أكثر تفاؤلًا وتركيزًا على ما يمكن بناؤه، وتزداد حماسك للمبادرات التي تقودك إلى مراحل جديدة في الحياة.

شاركها.
اترك تعليقاً