طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الداخلية بالتحقيق في الواقعة وضبط المتورطين. ونُشر مقطع متداول يظهر شابًا يرتدي بدلة رقص وهو يُهان في أحد شوارع قرية ميت عاصم التابعة لبنها في محافظة القليوبية. وتذكر التعليقات أن مجموعة أشخاص نزعت ملابس الشاب وألبسته قميص نوم، ثم دفعت به إلى كرسي وبدأوا يرقصون عليه أمام حضور من أهالي القرية. وتُشير هذه اللقطات إلى صدمة جماهيرية وتدفع إلى معرفة نتائج التحقيق والإجراءات القانونية المتبعة.

التعليقات والتداعيات

تظهر اللقطات الشاب وهو يمشي في الشارع محاطًا بالحاضرين، ثم وضعوه على كرسي وتجمّع حوله من يضغطون عليه ويطلبون الرقص. ويؤكد بعض رواد التواصل أن المشهد يوحي بإهانة علنية ولا تفاعل المارة لوقفه، وهو ما فسره البعض بأنه خوف من التصوير أو تجنّب الإحراج. وأشار آخرون إلى أن تشبيه الحدث بمسلسل رمضاني يضم شخصية رفاعي الدسوقي يجعل الواقعة تبدو تقليدًا مُنَفَّذًا للانتقام من شخص يُشتبه في علاقة بالشابة. كما أشار بعض المعلقين إلى احتمال وجود ظروف قد تفسر الاستسلام الظاهر للشاب، مثل تعاطيه مخدرات، وهو ما يستدعي تحقيقا ميدانيا وتدقيقا في الملابسات.

وطالب رواد مواقع التواصل وزارة الداخلية بالإسراع في تحقيقات موضوعية وضبط المتورطين، مؤكدين أن ما حدث يسيء لكرامة الإنسان ولا يجوز التساهل معه. ويؤكدون ضرورة احترام القانون وتقديم تفسير رسمي حول نتائج التحقيق والجهة المسؤولة عن الواقعة. وتأتي هذه المطالبة في ظل اقتراب شهر رمضان، ما يجعل المجتمع يطمح إلى خطاب يرسخ قيم التسامح والعدالة ويحمي حقوق الإنسان. وتؤكد المتابعون أنهم سيواصلون متابعة التطورات وتحديد المسؤليات وفق إجراءات محددة.

شاركها.
اترك تعليقاً