أعلن تقرير صحفي أن تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم بشكل طبيعي، وذلك ما لم يقر الطبيب بخلاف ذلك. وأوضح التقرير أن الاعتماد على تغييرات نمط الحياة قد يقلل من الحاجة إلى الأدوية في حالات متعددة. كما أشاد البروفسور تيم سبيكتور، المؤسس المشارك لدراسة صحية، بأن ارتفاع ضغط الدم يؤثر على عدد لا يحصى من الناس حول العالم وتزداد مخاطره مع مرور الزمن. وأوضح أن هذه التعديلات قد تكون جزءاً من الحل قبل اللجوء إلى الأدوية.
التعديلات الغذائية الأساسية
تشير الدراسات إلى أن تقليل الملح وحده لا يكفي، فالبوتاسيوم يلعب دوراً رئيسياً في تنظيم الضغط. ويمكن الحصول على البوتاسيوم غالباً من الخضروات الورقية، فالأوراق البنجر من بين أغنى المصادر، وكذلك السلق من الخضراوات الغنية به. ويبين أن كوباً مطبوخاً من أوراق البنجر يحتوي بين 900 و1300 ملغ من البوتاسيوم، فيما يحتوي السبانخ المطبوخ على نحو 839 ملغ لكل كوب، وللحصول على أقصى فائدة من البوتاسيوم يُنصح بطهي الخضراوات الورقية.
الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم
ومن الخيارات الممتازة أيضاً الفواكه المجففة مثل المشمش والزبيب والخوخ المجفف، إلى جانب الأفوكادو والموز وماء جوز الهند والجوافة والكيوي والأنواع الأخرى من الفواكه التي تحتوي على نسب متباينة من البوتاسيوم. وتتيح هذه الأطعمة تنويع النظام الغذائي مع الاستفادة من البوتاسيوم الإضافي. وتبرز أهمية تنويع الخيارات لضمان استمرارية استهلاك البوتاسيوم ضمن الحمية اليومية.
المخاطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم
بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS، قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. قد لا تظهر الأعراض بوضوح، مع وجود علامات مثل الصداع وتغير الرؤية تلميحاً فقط، لذا فإن قياس الضغط بشكل منتظم هو الطريقة الوحيدة لمعرفة حالتك. إهمال هذه الحالة قد يزيد من مخاطر فشل القلب وأمراض الكلى والخرف الوعائي، وهي مشاكل شائعة خصوصاً بين كبار السن.
كيفية المساعدة في خفض الضغط
تشير المصادر إلى أن الالتزام بنمط حياة صحي، مع اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، يمكن أن يخفض قراءة الضغط بشكل طبيعي ويقلل المخاطر بشكل كبير. كما يحذر NHS من الإفراط في تناول الملح، ومن الاعتدال في استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي والكولا. تتوفر العديد من الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ويختار الطبيب الدواء المناسب بناءً على درجة الارتفاع والعمر وظروف المريض، مع ضرورة المتابعة الطبية.


