أعلنت وزارة الداخلية قراراً بمنح جميع النزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل زيارتين استثنائيتين بمناسبة حلول شهر رمضان. تهدف هذه الخطوة إلى دعم الروابط الأسرية وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية للنزلاء ومشاركتهم أجواء الشهر الفضيل. وتؤكد الوزارة أن هذا الإجراء يعكس التزام الدولة بمعايير حقوق الإنسان وتوفير بيئة إصلاحية متكاملة. كما يندرج في إطار سياسة عقابية حديثة ترسخ كرامة الإنسان وتدعم إعادة الدمج ضمن مجتمع آمن.

يؤكد القرار أن الهدف لم يعد قضاء فترة العقوبة فحسب، بل توفير رعاية شاملة تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية للنزيل. تسهم الزيارتان الاستثنائيتان في رفع الروح المعنوية للنزلاء وتثبيت أواصل العلاقات الأسرية خلال الشهر الفضيل. كما ينسجم هذا الإجراء مع خطة التطوير الشاملة التي طالت مراكز الإصلاح والتأهيل لتوفير خدمات ورعاية بمستوى عالمي. ويعكس ذلك التزام الدولة بمسار إصلاحي يقوم على احترام حقوق الإنسان وتقديم بيئة تعزز فرص الدمج في المجتمع.

عناية إنسانية ورؤية إصلاحية

يأتي هذا القرار كمؤشر على حرص الوزارة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنزلاء وربطهم بمحيطهم الأسري خلال المناسبات الدينية المباركة. يمثّل التواصل العائلي خلال رمضان فرصة لإعادة بناء الثقة وتخفيف آثار السجن على أفراد الأسرة. وتسهم هذه المبادرة في تحقيق استقرار أسرهم وتدعيم مسار إعادة الإدماج بما يتوافق مع أهداف الإصلاح والتأهيل.

شاركها.
اترك تعليقاً