يشرح هذا النص أن التهاب المفاصل يؤثر في قدرة المفصل على العمل بشكل صحيح عندما يتآكل الغضروف الذي يحمي العظام، أو عندما يحدث التهاب داخله بشكل مزمن. ومع مرور الزمن تتحول الحركات البسيطة إلى معاناة يومية، مثل المشي أو فتح زجاجة أو أداء المهام الاعتيادية. كما يشير إلى أن التهاب المفاصل ليس مرضاً واحداً بل يتكوَّن من أكثر من 100 اضطراب، مما يجعل الاكتشاف المبكر أساسياً لتشخيص الحالة في الوقت المناسب وإبطاء تطورها.

التورم والالتهاب

مع تزايد الألم، قد يظهر تورم واضح حول المفصل. ويرتبط ذلك بزيادة السائل الزلالي الذي يعمل عادة كمزلق، ولكنه يتراكم مع الالتهاب فيؤدي إلى انتفاخ المفصل وصعوبة حركته. يشير النص إلى أن وجود التورم علامة مهمة تدل على التهاب داخلي يحتاج إلى تقييم طبي.

ألم المفاصل والتيبس

يعتبر الألم أولى العلامات التحذيرية، وغالباً ما يبدأ بشكل خفيف ويظهر عندما يُستخدم المفصل، كما يزداد في الصباح الباكر أو مع تغيرات الجو والرطوبة. ومع تقدم الحالة، يصبح الألم أكثر تكراراً ويؤثر في النشاط اليومي. غالباً ما يترافق الألم مع تيبّس في المنطقة المصابة بعد فترات الراحة أو عند الاستيقاظ، وهو مؤشر واضح على وجود التهاب أو تآكل داخلي.

تأثيرات رئوية ومضاعفات محتملة

في بعض أنواع التهاب المفاصل، خصوصاً الروماتويدي، قد تمتد المضاعفات إلى الرئتين وتؤثر في الجهاز التنفسي. يظهر ضيق التنفس المفاجئ أو المزمن كإشارة على تضرر رئوي نتيجة الالتهاب والتندب أو تراكم السوائل. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة ما بين 10% و30% من مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي قد يعانون من مشاكل رئوية.

شاركها.
اترك تعليقاً