تعلن الجهات الصحية ضرورة حماية الجهاز التنفسي أثناء العاصفة الترابية وبعدها، حيث يحمل الغبار والجسيمات الدقيقة مخاطر محتملة على الصحة. وتوضح أن الأعراض الشائعة تشمل تهيج الحلق والسعال وضيق التنفس، خاصة بين المصابين بحالات مزمنة أو لدى وجود تركيز عال من الأتربة. وتؤكد أن دعم الرئة بنظام غذائي صحي ومشروبات مفيدة يمكنه تسريع التعافي وتقليل الالتهابات الناتجة عن التعرض للغبار.
شرب الماء ودوره في التطهير
تؤكد الجهات الصحية أن شرب كميات كافية من الماء خطوة أساسية للمساعدة في التخلص من السموم والجزيئات الدقيقة التي قد تترسب في المسالك التنفسية خلال العاصفة الترابية. يساهم الماء في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية ويقلل من لزوجة الإفرازات، مما يسهل طردها من الجهاز التنفسي. كما يعزز الترطيب الكلي قدرة الجسم على دعم وظائفه الحيوية أثناء فترة التعافي من الالتهابات التنفسية.
المشروبات الدافئة لتخفيف البلغم
تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة الحلق وتخفيف البلغم. من أبرزها الزنجبيل الساخن الذي يملك خصائص مضادة للالتهابات وتخفيف التهيج في القصبات الهوائية. كما يوصى بتناول شاي أخضر باعتدال لخفض الالتهابات ودعم المناعة، ويمكن إضافة ملعقة عسل لتخفيف السعال.
عصائر غنية بفيتامين سي
تساعد العصائر التي تحتوي على فيتامين سي من البرتقال والجوافة والليمون والكيوي على تقوية الجهاز المناعي وتخفيف أثر الجذور الحرة الناتجة عن الغبار. يُنصح بتناول العصائر طازجة وبدون إضافة سكر للاستفادة القصوى من قيمتها الغذائية. كما تساهم هذه العصائر في دعم الحماية من العدوى التنفسية وتسهيل عمليات التعافي بعد التعرض للغبار.
الخضراوات الورقية والثوم والشوربة
تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير على مضادات أكسدة تعزز صحة الرئة وتدعم التعافي. يضيف الثوم خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، ويمكن إدخاله إلى وجباتك اليومية لتعزيز مقاومة الجسم للعدوى التنفسيّة. كما تظل شوربة الدجاج مع الخضراوات من خيارات تقليدية مفيدة لترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان وتوفير البروتين والمواد المغذية اللازمة لمرحلة التعافي.
تجنب المهيجات وتحسين البيئة المنزلية
إلى جانب اتباع العادات الصحية، يجب تجنب المهيجات مثل التدخين والروائح القوية والحرص على تهوية المنزل بشكل جيد وتنظيفه بطريقة تقلل من انتشار الغبار. ينبغي الالتزام بممارسات بسيطة تحمي الجهاز التنفسي من آثار العاصفة وتقلل من فرص التهيج والالتهابات. تساهم هذه الإجراءات في دعم الصحة الرئوية واستمرار التعافي بشكل أكثر سرعة وفعالية.


