أعلنت وزارة الداخلية تطورات وتفاصيل جديدة بواقعة إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص بالقليوبية، موضحة ملابسات مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي. يبين المقطع قيام عدد من الأشخاص بإجبار آخر على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بالضرب وتوثيق ذلك بهواتفهم. أشارت الوزارة إلى أن الواقعة حدثت بتاريخ 12 الجاري بمركز بنها، وأن الجناة استخدموا العنف في الإكراه والتشهير. ويمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/v/1GQRocjKBs/.
تفاصيل الضبط والإثبات
تبين من الفحص أن البلاغ ورد في تاريخ 12 الجاري من أهالي مركز بنها، حيث تضمن التعدي على المجني عليه والإكراه على ارتداء ملابس نسائية والتصوير في شارع. وتؤكد التحقيقات ضبط 9 أشخاص من بينهم سيدتان، مقيمين بدائرة المركز، وبمواجهتهم أقروا بالتعدي والضرب والإكراه لإيذاء المجني عليه لخلافات بينهم لإرتباطه بعلاقة عاطفية بإحدى السيدات. وأشارت التقارير إلى أن المجني عليه يعاني من كدمات وسحجات متفرقة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
خلفيات واقعة الحب
أوضح أهالي القرية أن سبب الواقعة يعود إلى خلافات بين الشاب وعائلة الفتاة المرتبطة بعلاقة حب، وهو ما دفع والد الفتاة لاستدراجه بدعوى موافقته على الزواج منها، ثم اعتدي معه آخرون على أهل الشاب باستخدام أسلحة بسيطة وأجبروه على السير بالشارع وهو مرتد الملابس النسائية كنوع من الإهانة. وأشار السكان إلى وجود توتر حاد بين الطرفين بسبب العلاقة العاطفية وما نتج عنها من تداعيات وتراكم الخلافات. كما تروى المصادر أن هذا التصرف كان انعكاسًا لخلافات شخصية وخُصوم في القرية استُغلت لإيذاء الشاب علنًا.
الإجراءات القانونية والتبعات
أكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق في الملابسات كافة. وأوضح البيان أن المجني عليه يعاني من كدمات وسحجات متفرقة وأنه يخضع للإجراءات التحقيقية. وتؤكد المصادر الرسمية أن المتورطين يواجهون تبعات التعدي والإكراه وفقاً للقانون، وأن نتائج التحقيق ستعلن من قبل الجهات المعنية عند اكتمالها.


