تشير التقديرات الصحية إلى أن سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا، إلا أنه قابل للشفاء إذا اكتُشف مبكرًا. توضح البيانات أن الكشف المبكر يحد من الوفيات عندما ينتبه الناس إلى الأعراض وعوامل الخطر، خاصة لدى الفئات المعرضة أكثر. يظل المرض في مراحله الأولى في بعض الحالات دون علامات واضحة، مما يجعل المتابعة الطبية والوعي الصحي ضروريين. تتوفر وسائل فحص وتقييم يمكن الاعتماد عليها للكشف المبكر وتخفيف أثر المرض.
الأعراض المحتملة
قد تتشابه أعراضه مع مشاكل هضمية شائعة، ما يجعل بعض الحالات تغفلها. من أبرز العلامات تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك لفترات طويلة. قد يشعر المصاب بأن الأمعاء لم تفرغ تمامًا عند التبرز. وجود دم في البراز وآلام متكررة بالبطن وفقدان وزن غير مبرر من علامات يجب الانتباه لها.
عوامل الخطر والكشف المبكر
تزداد المخاطر مع التقدم في العمر. يزداد الخطر عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. كما يلعب وجود زوائد لحمية سابقًا في القولون دورًا في زيادة الخطر. تسهم العادات الحياتية غير الصحية مثل قلة النشاط البدني، والسمنة، والتدخين، والإفراط في استهلاك اللحوم المصنعة في تعزيز الاحتمال المرضي.
الوقاية ونمط الحياة
تؤكد الإرشادات الصحية أهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية من سرطان القولون والمستقيم. يتيح تناول الألياف من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة تعزيز حركة الأمعاء وتقليل زمن بقاء الفضلات في القولون. كما يقلل تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة من الخطر، ويمكن استبدالها بالبروتينات الصحية مثل الأسماك والبقوليات. وتساهم ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي والإقلاع عن التدخين في تقليل احتمالات الإصابة، كما أن الاستجابة السريعة لأي عرض غير عادي تساهم في العلاج المبكر والشفاء.


