أبعاد الاسترداد والتراث الأفريقي

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، اليوم في حلقة نقاشية تنظمها اليونسكو والمفوضية الافريقية حول استرداد الممتلكات الثقافية الأفريقية، وذلك على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. أكدت الحلقة أهمية الموضوع كقضية تتعلق بالهوية والكرامة والعدالة التاريخية، وأبرزت أن حماية التراث الإفريقي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية هي أولوية قصوى للدول الإفريقية. كما شددت على ضرورة بناء ذاكرة جماعية للشعوب القارة وحقها في استعادة تراثها. وأوضح الدكتور بدر عبد العاطي التزام مصر بمواصلة دعم هذه الجهود، بما في ذلك تعزيز التوثيق والرقمنة والبحث العلمي كجزء من مسؤولية وطنية وقارية تجاه الأجيال القادمة.

وأكد الوزير أهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية اليونسكو وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن استرداد الممتلكات الثقافية. وأثنى على جهود اليونسكو في بناء القدرات ورفع الوعي ودعم اللجنة الحكومية الدولية المعنية بإعادة الممتلكات الثقافية، إضافة إلى تعزيز التراث الثقافي وبناء قدرات الدول الإفريقية في مكافحة الاتجار غير المشروع. كما أعرب عن تقديره للدور المصري في دعم الدول الإفريقية من حيث حماية التراث وتوثيق مواقعه وبناء القدرات البحثية في مجالات الرقمنة والعلوم.

ولفت الدكتور بدر عبد العاطي إلى أن مصر نجحت في استرداد ما يقرب من 30 ألف قطعة أثرية خلال العقود الماضية. وأكد أن مصر مستمرة في دعم الجهود الإفريقية لحماية التراث وبناء القدرات الوطنية وتطوير آليات التوثيق والرقمنة والبحث العلمي. وشدد على أن هذه الجهود تعبر عن التزام مصر القومي والإقليمي بالحفاظ على التراث كجزء من هوية الشعوب الإفريقية.

شاركها.
اترك تعليقاً