عن دور عارفة عبد الرسول ومسلسل كان ياما كان
تؤدي الفنانة عارفة عبد الرسول دور حماة ريهام عبد الغفور في مسلسل كان ياما كان، وتشارك في البطولة ماجد الكدواني. ويتناول العمل تفكك العلاقة الزوجية بعد سنوات من الروتين وسوء التفاهم. وتتحول الخلافات إلى صراع قانوني ونفسي وتصبح الابنة ضحية للخلافات بين الكبار في معالجة اجتماعية هادئة وعميقة.
يركز العمل على تعقيدات العلاقة الزوجية وتداعياتها على الأسرة وعلى شخصية الابنة التي تتأثر بالخلافات. يبرز في خطوطه الدرامية صراعاً قانونياً ونفسياً يعكس أثر الخلافات على الاستقرار الأسري. ويتسم السرد بالحس الاجتماعي العميق ويقدم معالجة هادئة وإيجاد حلول للمشكلات الأسرية.
نصائح كسر الرتابة في الحياة الزوجية
كن عفويًا، فالعفوية تضفي حيوية على الزواج وتدفع الزوجين إلى الخروج من الروتين من خلال جولات مسائية أو خطط لعطلة نهاية أسبوع خاصة. كما يمكن أن تكون رحلة بسيطة مثل زيارة مدينة الملاهي أو تجربة ألعاب جديدة معًا، وهذا يعزز الحماس والعفوية بين الطرفين. ابدأ بخطوة صغيرة مثل جولة ليلية لتناول الآيس كريم أو تجربة نشاط لم تعتادا القيام به من قبل. اسمح لنفسك بمتعة بسيطة وأحيانًا بجوانب من الجرأة المحببة.
اخرج من منطقة راحتك، فحتى إن كنتم تفضلون السيطرة فإن التحرر من بعض القيود يمنح الزواج إشراقًا. اختارا شيئًا لم تفعلاه من قبل معًا، مثل حدث رياضي أو حفلة موسيقية أو نشاط يثير الحماس والخوف بشكل لطيف. فالتجربة الجديدة تقطع الملل وتدفع إلى حوار وتعاون مختلفين. ونادرًا ما تكون الراحة ممتعة بقدر ما تكون مغامرة مشتركة.
أطلق العنان لروح الشباب في داخلك، فالصغار يميلون إلى العفوية والمغامرة ولا يحملون هموم العالم. قد تلاحظ أنكما تحتاجان إلى جرعة من السعادة بعيدًا عن قائمة المهام والضغوط، فافعلا شيئًا ممتعًا معًا لمجرد المتعة. ونسيان العمل والالتزامات يجعل العلاقة أقوى ويعيد إشعال الحماس.
كن رومانسيًا باستمرار، فكلما طال الزواج زادت الحاجات إلى التعبير عن المحبة. استمر في التعبير عن الحب والتقدير من خلال إشعال الشموع، وتقديم باقة زهور، وخطة جلسة تدليك أو طبخ وجبتك المفضلة. اكتب رسالة حب وشارك شريكك مشاعرك بشكل صريح، فالتلقائية تعزز التقدير وتتجاوز الزمن. هذه اللفتات الصغيرة تبقى في الذاكرة وتمنح العلاقة دفقة دافئة.
ابتعدا عن الروتين بشكل متعمد، فحتى لو كانت ليلة في مدينة قريبة يمكن أن تكون لها تأثير كبير. خذا استراحة من ضغوط الحياة اليومية واتركا العمل والتزاماتكما خلفكما لبعض الوقت وتواصلا بروية وهدوء. الابتعاد عن البيئة المعتادة يعيد ترتيب الأولويات ويجعل ما يهم حقًا واضحًا ويقوي الروابط.
استرجعا الذكريات من خلال جلسة هادئة تستعيد تاريخكما المشترك، فذكرى الزواج الطويلة تعطيكما منظورًا واضحًا للمسير معًا. اخرجوا ألبوم زفافكما أو فيديو الزفاف وتذكرا أجمل اللحظات والتقاليد والرحلات التي خلدتماها، وتحدثا عن التحديات التي واجهتموها وكيف تغلبتما عليها. خصصا وقتًا للحديث معًا عن أموركما القديمة والحاضرة وابدءا من جديد بإعادة بناء الثقة والود بينكما.


