أهمية إدراج رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي

يؤكد الخبير التربوي أن التعليم نشاط إنساني يبدأ مع الطفل منذ الولادة، وأن إدراج رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي يعد خطوة رئيسية في تنمية قدراته العقلية والاجتماعية. ويشير إلى أن التعليم المبكر المنظم والمقصود يساعد على تنشيط الذهن وتطوير القدرات العقلية المختلفة. كما يرى أن وجود كليات وأقسام متخصصة في تعليم الطفولة، إضافة إلى كوادر مدربة، يجعل تنفيذ هذا الإجراء فرصة ذهبية لتأهيل الأطفال مبكرًا على أيدي خبراء وتطوير مواهبهم منذ المراحل العمرية المبكرة.

التجهيزات والتحديات التنفيذية

وحذر من أن نجاح تطبيق القرار يتطلب تجهيزات أساسية، مثل فصول بكثافات مقبولة، ومعلمين متخصصين، ومناهج مطورة. ويشير إلى أن الوضع الحالي يشهد عجزًا في أعداد المعلمين وارتفاع كثافة الفصول، وهو ما يمثل تحديًا يجب التغلب عليه قبل الإطلاق لضمان بداية قوية وفعالة. وفي ختام حديثه، يرى أن القرار سيكون في مصلحة الطالب ومستقبل التعليم إذا تم توفير المتطلبات الأساسية بشكل صحيح، بما يحقق أفضل استفادة للأطفال من مراحل التعليم الأولى.

شاركها.
اترك تعليقاً