ينتشر سرطان القولون كأحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، وتكون بدايته غالباً بلا أعراض واضحة في المراحل المبكرة. كما يذكر موقع Essentia Health، يمكن أن تظهر علامات مبكرة في الأمعاء قبل الشعور بالألم وتستدعي استشارة طبية عاجلة. ومن أبرز هذه العلامات تغير حركة الأمعاء، وجود دم في البراز أو تغيّر لونه، انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء، فقدان الوزن غير المبرر، والشعور بالتعب المستمر. يسهم الكشف المبكر في تحسين نتائج العلاج وتقليل مخاطر تطور الورم إلى سرطان.

عوامل الخطر والفحص المبكر

توضح الوقاية أن معرفة عوامل الخطر والتاريخ العائلي يلعب دوراً رئيسياً في الوقاية. ويشير تحليل معلومات إلى أن نحو ربع المصابين بسرطان القولون والمستقيم لديهم تاريخ عائلي للإصابة، لذا من المهم مناقشة فحص الوقاية مع الطبيب عند وجود سجل عائلي. ويبدأ الفحص المنتظم للكولون من سن 45 حتى 75 عاماً بحسب توجيهات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وينصح بإجراء فحص مبكر إذا كانت لديك عوامل خطر مثل التاريخ العائلي للمرض أو الإصابة بمرض التهاب الأمعاء. ويسمح إجراء الفحص المبكر باكتشاف الأورام الحميدة أو الزوائد اللحمية وإزالتها فوراً ما يمنع تطور المشكلة إلى سرطان.

تغييرات نمط الحياة والوقاية

يمكن تقليل خطر الإصابة بشكل كبير من خلال زيادة النشاط البدني وتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والإقلاع عن التدخين. كما يسهم الحفاظ على وزن صحي وتبني عادات غذائية متوازنة في تقليل المخاطر الطويلة الأجل لأمراض الأمعاء. وتلعب هذه التغييرات دوراً أساسياً في الوقاية من سرطان القولون وتحسين الصحة العامة للجهاز الهضمي.

شاركها.
اترك تعليقاً