تعلن المؤسسات الصحية العالمية أن ارتفاع تركيز الغبار في الهواء خلال العواصف الترابية يعرض فئات محددة من السكان لمخاطر صحية كبيرة. وتؤكد الإرشادات الدولية أن بعض الفئات يجب ألا تخرج إلا للضرورة القصوى، حمايةً من تعرضها لمكوّنات دقيقة قد تسبب أضرار صحية خطيرة. وتشمل هذه الفئات الأطفال الرضع والصغار، وكبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا، وممن يعانون من الربو والحساسية التنفسية، وأصحاب أمراض القلب المزمنة، والنساء الحوامل، وأولئك الذين خضعوا مؤخرًا لجراحات في الأنف أو العين.

لماذا يُمنع هؤلاء من الخروج

ترتفع خلال العواصف الترابية مستويات الجسيمات الدقيقة في الهواء، وتكون قابلة للاستنشاق حتى تصل إلى الرئتين مباشرة وتزيد من مخاطر الإصابات التنفسية. يؤدي وجود هذه الجسيمات إلى تفاقم أمراض الجهاز التنفسي مثل نوبات الربو والتهاب الأنف التحسّسي، كما يمكن أن يؤثر سلبًا في أداء القلب والأوعية الدموية. كما أن وجود حساسية أو ضعف مناعة يجعل التعرض للغبار أكثر عرضة لحدوث عدوى حادة أو مضاعفات صحية أخرى.

إجراءات وقائية مهمة

يجب البقاء في الأماكن المغلقة مع إغلاق النوافذ والأبواب لتقليل دخول الغبار. وعند الضرورة للخروج، يجب ارتداء كمامة واقية من فئة P2 أو P3 لضمان ترشيح الجسيمات الدقيقة عالية الكفاءة. كما يُنصح باستخدام أجهزة تنقية الهواء أو تشغيل أنظمة تكييف الهواء مع تدوير داخلي للحد من تواجد الغبار في البيئة الداخلية. وينبغي تجنب ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية الشاقة في الهواء الطلق أثناء العاصفة الترابية.

شاركها.
اترك تعليقاً