الرائحة القوية والتعرق

توضح هذه الفقرة أن الرائحة القوية قد ترتبط بزيادة التعرق. يحدث ذلك في حالات العدوى المصاحبة بارتفاع الحرارة، كما قد يشير فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة التعرق. تؤدي الزيادة في إفراز الهرمونات إلى تحفيز التعرق وتكوين بيئة مناسبة للنشاط البكتيري المسؤول عن الروائح غير المرغوبة. تشكل هذه العوامل تفسيرًا محتملًا لظهور رائحة قوية وغير عادية مع تغيرات في الحرارة أو الإجهاد اليومي.

رائحة السمك

تُشير الرائحة الشبيهة بالسمك إلى اضطراب وراثي نادر يعرف باسم بيلة ثلاثي ميثيل أمين. في هذه الحالة يعجز الكبد عن تفكيك مادة ثلاثي ميثيل أمين ذات الرائحة النفاذة، فتتراكم في الجسم وتطرح عبر العرق والتنفس، مسببة الرائحة المميزة. ويمكن تفاديها بتقليل الأطعمة الغنية بالكولين مثل الأسماك الدهنية، والبيض، والبقوليات، والكبد. يُنصح باستشارة الطبيب لتشخيص الحالة وتوجيه النظام الغذائي وتحديد التدابير العلاجية المناسبة.

رائحة الفم

تشير الرائحة الكريهة المستمرة رغم الاهتمام بنظافة الأسنان إلى وجود مشكلات صحية أخرى غالباً ما تكون البكتيريا ونواتج تحللها سبباً رئيسياً. ترتبط الرائحة في بعض الحالات بالتهاب اللثة أو اللوزتين، كما قد ترافقها مشاكل في المعدة أو التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية أو الشعب الهوائية. يتطلب الأمر فحصاً طبياً شاملاً لتحديد السبب وتوجيه العلاج المناسب.

رائحة الفم الحلوة

قد تكون رائحة الفم ذات طابع حلو علامة على ارتفاع الكيتونات في الدم نتيجة عجز الجسم عن استخدام السكر بسبب نقص الأنسولين. يظهر هذا في حالات السكر غير المنضبط. ينبغي متابعة الوضع الطبي لتقييم مستوى السكر والكيتونات وتوجيه العلاج المناسب.

شاركها.
اترك تعليقاً