يكشف التقرير عن أغرب تقاليد عيد الحب حول العالم، ويبين أن الاحتفالات تختلف جذرياً من بلد لآخر. يوضح كيف يظل جوهر المناسبة ثابتاً بينما تتبدل الطرق التعبيرية والطقوس المتبعة بشكل لافت. يركّز المقال على أمثلة محددة من بلدان مختلفة ليظهر مدى التنوع في الاحتفال بهذا اليوم. كما يبين أثر هذه التقاليد في الروابط الأسرية والاجتماعية.
أغرب التقاليد حول عيد الحب
حفلات الزفاف الجماعية في الفلبين
في الفلبين، يُنظَّم عادةً حفلات زفاف جماعية بمناسبة عيد الحب. يعتبر هذا التقليد وسيلة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتوحيد الأسر في مناسبة عاطفية مشتركة. يرى الفلبينيون أن تنظيم الزواج في جماعة يحمل أثرًا إيجابيًا ويعزز قيم العائلة والدعم المتبادل.
الهدايا على شكل خنزير في ألمانيا
في ألمانيا، يعتبر الخنزير رمزاً للزدهار والرغبة، لذا فإن تقديمه كهدية من العادات الشائعة بين العشاق. كما يهدى الشركاء غالباً بسكويت الزنجبيل على شكل قلب كبير يسمى Lebkuchen، وغالباً ما يحتوي داخلها رسالة حب. وتضفي هذه الهدايا دلالة على التمنيات بالوفرة والسعادة للعلاقة.
أوراق الغار في إنجلترا
في القرن الثامن عشر ارتبطت النساء الريفيات في إنجلترا بتقليد يربط خمس ورقات غار بليلة عيد الحب. تُوضع الأربع ورقات في الزوايا وورقة واحدة في المنتصف كطقس يقال إنه يساعد على حلم الزوج المستقبلي. كان الهدف من ذلك تعزيز التوقعات بخطيب في المستقبل من خلال الرمز البسيط للورق.
رسائل جوليت في إيطاليا
تختلف التقاليد الإيطالية بحسب المنطقة، فبين فيكو ديل غارجانو تُزخَر المدن بآلاف البرتقال، وفي فيرونا يُقام مهرجان حب يمتد أربعة أيام وتُجرى مسابقة لكتابة رسالة إلى جوليت. تعتقد بعض النساء المؤمنات بالخرافات أن أول رجل يرونَه في يوم 14 فبراير سيصبح زوجاً لهن. ترتبط هذه الممارسات بروايات الحب التاريخية وتؤثر في فعاليات الجمهور المحلي.
الملاعق الخشبية في ويلز
يُحتفل بالعيد الويلزي في 25 يناير تحت مسمى Dydd Santes Dwynwen، حيث يُمنح الأحباء ملاعق خشبية منحوتة يدوياً كرمز للحب. يعود تاريخ هذا التقليد إلى القرن السابع عشر، وتُحفر على الملاعق نماذج ورموز معنوية مختلفة تعبر عن معانٍ عدة. تظل هذه الملاعق رمزاً رئيسياً للحب في ويلز حتى يومنا هذا وتبقى جزءاً من التراث الثقافي المحلي. وتؤكد المتاحف المحلية حفظه كعنصر تاريخي حي.
قلوب على الأكمام في جنوب أفريقيا
في جنوب أفريقيا يعزز الاعتقاد القائل ‘قلوبك على كمّك’ بشكل عملي، ففي يوم 15 فبراير يثبت الأفراد قلباً باسم أحد أحبائهم على أكمامهم بالرسم. ينبع هذا التقليد من جذور رومانية ومهرجان لوبركاليا، وهو نموذج مبكر لعيد الحب. يعبر المشاركون عن مشاعرهم بشكل علني من خلال هذا التثبيت المخصص. ويسهم ذلك في تعزيز التواصل العاطفي بين الشركاء.


